أحمد بن محمد المقري التلمساني
326
نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب
وبالإسكندرية أحمد المرادي بن العشاب ، وأبو القاسم بن علي بن البراء ، والناصر بن المنير . وبطرابلس الخطيب أبو محمد جابر بن عبد الغفار . وبتونس الزبيدي ، والقاضي ابن عبد الرفيع ، والقاضي ابن عبد السلام ، وابن راشد ، وأبو موسى هارون ، والمحدّث أبو عبد اللّه التلمساني ، والحافظ أبو زكريا يحيى بن عصفور التلمساني نزيل تونس ، وأبو محمد بن سعد اللّه بن أبي القاسم بن البراء . وببلاد الجريد الشيخ الخطيب أبو عبد الملك بن حيون . وبالزاب ابن أبي ، والشيخ أبو محمد بن راشد . وببجاية الإمام النظار المجتهد أبو علي ناصر الدين المشذالي « 1 » ، والحافظ فقيه زمانه أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن بالبخت « 2 » الزواوي ، والشيخ الفقيه أبو عبد اللّه الخطيب المسفر ، وغيرهم « 3 » . وبتلمسان الشيخان الإمامان ابنا الإمام ، وقاضي القضاة بها أبو عبد اللّه بن هدية ، والخطيب أبو محمد المجاصي ، والشريف أبو علي حسن بن يوسف بن يحيى الحسني ، والشيخ أبو عثمان سعيد بن إبراهيم بن علي ، المعروف بابن إسحاق ، الخياط وغيرهم . محنته - اقتضى الخوض الواقع بين يدي تأميل الأمير أبي الحسن رحمه اللّه تعالى عودة الأمر إليه وقد ألقاه اليمّ إلى الساحل بمدينة الجزائر أن قبض عليه بتلمسان أمراؤها المتوثبون عليها في هذه الفترة من بني زيّان ، إرضاء لقبيلهم المتّهم بمداخلته ، وقد رحل عنهم دسيسا من أميرهم عثمان بن يحيى ، فصرف مأخوذا عليه طريقه ، منتهبا رحله ، منتهكة حرمته ، وأسكن قرارة مطبق عميق القعر ، مقفل المسلك ، حريز القفل ، ثاني اثنين ؛ انتهى ملخصا . ورأيت بخطّ ابن مرزوق على قوله « وقد رحل عنهم دسيسا - إلى آخره » ما نصّه : لم أرحل عنهم إلّا بإذنهم ، واقتراحهم عليّ في الإصلاح بينهم ، لكنهم غدروا تقية على أنفسهم ، قاله ابن مرزوق ، انتهى . وكتب تحته ولد ابن الخطيب ما صورته : نعم ما ترى : [ الوافر ] . وعند اللّه تجتمع الخصوم انتهى .
--> ( 1 ) في ب « المشدّالي » . ( 2 ) في ب « يللبخت » . ( 3 ) كلمة « وغيرهم » ساقطة من ب .