علي انصاريان

879

الدليل على موضوعات نهج البلاغة

الْفُقَرَاءِ : فَمَا جَاعَ فَقِيرٌ إِلَّا بِمَا مُتِّعَ بِهِ غَنِيٌّ ، واللَّهُ تَعَالَى سَائِلُهُمْ عَنْ ذَلِكَ . « ومن كلام له عليه السلام » 126 / 126 أَتَأْمُرُونِّي أَنْ أَطْلُبَ النَّصْرَ بِالْجَوْرِ فِيمَنْ وُلِّيتُ عَلَيْهِ واللَّهِ لَا أَطُورُ بِهِ مَا سَمَرَ سَمِيرٌ ، ومَا أَمَّ نَجْمٌ فِي السَّمَاءِ نَجْماً لَوْ كَانَ الْمَالُ لِي لَسَوَّيْتُ بَيْنَهُمْ ، فَكَيْفَ وإِنَّمَا الْمَالُ مَالُ اللَّهِ أَلَا وإِنَّ إِعْطَاءَ الْمَالِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ تَبْذِيرٌ وإِسْرَافٌ ، وهُوَ يَرْفَعُ صَاحِبَهُ فِي الدُّنْيَا ويَضَعُهُ فِي الآْخِرَةِ ، ويُكْرِمُهُ فِي النَّاسِ ويُهِينُهُ عِنْدَ اللَّهِ . ولَمْ يَضَعِ امْرُؤٌ مَالَهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ ولَا عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهِ إِلَّا حَرَمَهُ اللَّهُ شُكْرَهُمْ ، وكَانَ لِغَيْرِهِ وُدُّهُمْ . فَإِنْ زَلَّتْ بِهِ النَّعْلُ يَوْماً فَاحْتَاجَ إِلَى مَعُونَتِهِمْ فَشَرُّ خَلِيلٍ وأَلأَمُ خَدِينٍ

--> ( 1 ) انظر : عظمته وقدرته ( الإلهيات ) ، الاستعانة به ، الرزاق والرزق ، العبادة والعباد ، الأنبياء ، موسى وهارون عليهما السلام ، الموت والقبر وما بعده ، زهده وتقواه ( أمير المؤمنين ) ، تحليل التاريخ ، عثمان الدنيا والآخرة البخل ، الاسراف ، الفقر ، الزهد .