محمد بن علي الإهدلي
32
نثر الدر المكنون من فضائل اليمن الميمون
السماع اه مجمع . قلت رواه أحمد في مسنده ج رابع ص 184 عن عتبة بن عبد وفي الكنز رواه الطبراني عن عتبة بن عبد وعن عبد اللّه ابن عمرو رضى اللّه عنه قال خرج علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ونحن جلوس فأوسعت له فجلس فقال ( أين أصحابي الذين أنا منهم وهم منى وأدخل الجنة ويدخلونها معي » فقلنا يا رسول اللّه أخبرنا من هم قال « هم أهل اليمن المطروحون في أطراف الأرض المدفوعون عن أبواب السلطان يموت أحدهم وحاجته في صدره لم يقضها رواه الطبراني وفيه جماعة فيهم خلاف اه مجمع وعن ابن عمر رضى اللّه عنهما أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال قبل ان يموت « اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمنا » فقال رجل وفي شرقا يا رسول اللّه فقال « اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا ان من هؤلاء يطلع قرن الشيطان وبه تسعة أعشار الكفر وبه الداء العضال » رواه الطبراني وأحمد ولفظه ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال « اللهم بارك لنا في شامنا ويمنا اللهمّ بارك لنا في شامنا ويمننا » فقال رجل وفي شرقنا يا رسول اللّه فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « من هناك يطلع قرن الشيطان وبه تسعة أعشار الكفر ورجال أحمد رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن عطاء وهو ثقة وفيه خلاف لا يضر اه من مجمع الزوائد جزء عاشر قلت : رواه أحمد في مسنده ج ثاني ص 90 وابن عساكر في تاريخ دمشق من طرق كثيرة إلى ابن عمر رضى اللّه عنهما قال في الكنز ورواه ابن عساكر عن ابن عباس وفي تحفة الزمن لابن الديبع أخرج الطبراني عن ابن عمر أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال ( اللهم بارك لنا في يمننا ) فقال رجل وفي نحدنا فقال ( هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان وبها تسعه أعشار الشر ) . وعن ابن عمرو رضى اللّه عنهما قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « أول من أشفع له من أمتي أهل بيتي ثم الأقرب فالأقرب من قريش والأنصار ثمّ من آمن بي واتبعني من أهل اليمن ثم من سائر العرب ثم الأعاجم وأول من أشفع له أولا أفضل » رواه الطبراني والدارقطني في أول الرابع من أفراده وأبو طاهر والمخلص الذهبي في السادس من حديثه قال العزيزي قال الشيخ حديث صحيح . وعن ابن عمر رضى اللّه عنهما قال اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا قالوا وفي نجدنا قال ( اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا قال قال هنالك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان » رواه البخاري في صحيحه بأواخر باب الاستسقاء من طريق حسين بن الحسن البصري عن ابن عوف بصورة الموقوف . وفي باب قول النبي الفتنة من قبل المشرق مرفوعا ولفظه عن ابن عمر رضى اللّه عنهما قال ذكر النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اللهمّ بارك لنا في شامنا