محمد بن علي الإهدلي

26

نثر الدر المكنون من فضائل اليمن الميمون

ثم رواه الحاكم عن الأصم عن محمد بن إسحاق الصنعاني عن علي بن برى فذكره بمعناه وقال أبو داود الطيالسي حدثنا عمران القطان عن قتادة عن أنس بن مالك عن زيد بن ثابت قال نظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قبل اليمن فقال « اللهم اقبل بقلوبهم » ثم نظر قبل الشام فقال « اللهم اقبل بقلوبهم » ثم نظر قبل العراق فقال « اللهم اقبل بقلوبهم وبارك لنا في صاعنا ومدنا » وهكذا الامر أسلم أهل اليمن قبل الشام قلت ورجال إسناد حديث البيهقي ثقات : وذكر الهيثمي الحافظ في مجمع الزوائد رواية البيهقي الأولى وقال رواه الطبراني في الصغير والأوسط ورجاله رجال الصحيح غير علي بن برى وهو ثفة : وذكر في مختصر تاريخ ابن عساكر في رواية أبى داود فقال بعد أن ذكر رواية البيهقي الأولى وفي رواية لأبى نعيم والبيهقي والطبراني عن أنس قال نظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قبل اليمن فقال « اللهم اقبل بقلوبهم » الحديث ورواه أبى عساكر في تاريخ دمشق من 6 طرق عن أنس رضى اللّه عنه . وفي ألاصابة رواية ابن شاهين بسنده عن رجل من كندة يقال له ابن جبر الكندي عن أبيه وكان في الوفد ان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم صلّى اللّه على السكاسك والسكون وقال « أسلم أهل اليمن هم الين قلوبا وأرق أفئدة » وبلغني أنه قال « اللهم أقبل بقلوبهم » ووقع في مسند تقى بن مخلد في هذا الحديث عن ابن جبر عن أبيه اه الباب الثالث في الأحاديث الواردة في عموم أهل اليمن بعد اسلامهم . عن عمران بن حصين رضى اللّه عنه قال إني عند النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذ جاءه قوم من بنى تميم فقال « اقبلوا البشرى يا بنى تميم « قالوا بشرتنا فاعطنا فدخل ناس من أهل اليمن فقال « اقبلوا البشرى يا أهل اليمن إذ لم يقبلها بنو تميم « قالوا قبلنا جئناك لنتفقه في الدين ولنسألك عن هذا الامر ما كان قال « كان اللّه ولم يكن شئ قبله وكان عرشه على الماء ثم خلق السماوات والأرض وكتب في الذكر كل شئ » ثم أتاني رجل فقال يا عمران أدرك ناقتك فقد ذهبت فانطلقت اطلبها فإذا السراب ينقطع دونها وأيم اللّه لوددت أنها قد ذهبت ولم أقم رواه البخاري من ست طرق في كتاب التوحيد وباب قدوم الأشعريين وأهل اليمن وباب قدوم وفد بنى تميم وفي قصة عمان والبحرين وفي كتاب بدء الخلق من طريقين ورواه أحمد في مسنده ج رابع من ثلاث طرق في صحيفة 430 و 433 و 436 ورواه ابن حبان في صحيحه