محمد بن علي الإهدلي
111
نثر الدر المكنون من فضائل اليمن الميمون
فزائل إلى أهل قرذة » فخرج فأحس حسا فولى إلى أهل قردة فمات بها رضى اللّه عنه اه جامع المسانيد والسنن عن الطبراني وأخرجه بن سعد في طبقاته والشامي في سيرته فصل في وفادة أبى سبرة وهو يزيد ، مالك بن عبد اللّه بن الذؤيب بن سلمة بن عوف بن ذهل بن مران ابن جعفى وفد على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ومعه أبناه سبرة وعزيز فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعزيز « ما اسمك » قال عزيز فقال له « لا عزيز الا اللّه أنت عبد الرحمن » فاسلموا وقال له أبو سبرة يا رسول اللّه ان ببطن كفى سلعة قد منعتني من خطام راحلتي فدعا له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بقدح فجعل يضرب به على السلعة ويمسحها فذهبت ودعا له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ولابنه وقال لرسول اللّه اقطعنى وادى قومي باليمن وكان يقال له حردان ففعل وعبد الرحمن هو أبو خيثمة بن عبد الرحمن اخرجه ابن سعد واخرجه البيهقي عن الواقدي والطبراني عن أبي سبرة فصل في وفادة قيس بن مالك الأرحبي قال ابن سعد أخبرنا هشام بن محمّد قال حدثنا هانى ابن مسلم بن قيس ابن عمرو ابن مالك الارحبى المهدانى عن أشياخهم قالوا قدم قيس بن مالك بن سعد بن لأي الارحبى على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو بمكة قبل الهجرة فقال يا رسول اللّه اتيتك لاؤمن بك وأنصرك فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « مرحبا أتأخذوني بما في يا معشر همدان » قال نعم بابى وأمي قال « فاذهب إلى قومك فاءن فعلوا فارجع اذهب معك » فخرج قيس إلى قومه ارحب فاسلموا واغتسلوا في جوف المحورة وتوجهوا إلى القبلة ثم خرج باسلامهم إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال قد اسلم قومي وأمروني فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « نعم وافد القوم قيس » وقال « وفيت وفي اللّه لك » ومسح بناصيته وكتب عهده على قومه وأطعمه ثلاثمائة فرق من خيوان مائتان زبيب وذرة شطران ومن عمران الجوف مائة فرق برجارية ابدا من مال اللّه ( والفرق مكيال لأهل اليمن ) اه باختصار من طبقات ابن سعد . وفي الإصابة في ترجمة نمط بن قيس ان وفد ارحب كانوا مائة وعشرين رجلا وقد تقدم في الباب الرابع بيان من خرج وفادته غير ابن سعد ( وارحب هذه بطن من همدان التي أسلمت كلها بعد ذلك على يد أمير المؤمنين على رضى اللّه عنه كما تقدم )