محمد بن علي الإهدلي
109
نثر الدر المكنون من فضائل اليمن الميمون
فصل في وفد بارق وفد على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وفد بارق فدعاهم إلى الاسلام فاسلموا وبايعوه وكتب لهم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كتابا تقدم في الباب الساس فصل في وفد جيشان وقدم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وفد جيشان عن نفيل بن سعد عن عمرو بن شعيب قال قدم أبو وهب الجيشانى . على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في نفر من قومه فسألوه عن أشربة تكون باليمن فسموا له البتع من العسل والمزر من الشعير فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « هل تسكرون منها » قالوا نعم أن أكثرنا يسكرنا قال « فحرام قليل ما اسكر كتيره » وسألوه عن الرجل يتخذ الشراب عماله فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « كل مسكر حرام » اه فصل في وفد الرهاويين بطن من مذحج وقدم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وفد الرهاويين روى الطبراني برجال ثقات عن قتادة الرهاوي رضى عنه قال لما عقدلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على قومي اخذت بيده فودعته فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جعل اللّه التقوى زادك وغفر ذنبك ووجهك للخير حيث سرت وروى ابن سعد في وفادة العرب عن أبي طلحة التيمي قال قدم خمسة عشر رجلا من الرهاويين وهم حي من مذحج على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فنزلوا دار رملة بنت الحارث فاتاهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فتحدث عندهم طويلا واهدوا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فرسا يقال له المرواح فأمر به فسور بين يديه فأعجبه فاسلموا وتعلموا القرآن والفرائض وأجازهم بارفع ما يجيز به الوافد ثم رجعوا إلى بلادهم وقدم منهم نفر فحجوا مع رسول اللّه صلّى اللّه تعالى عليه وآله وسلّم من المدينة وأقاموا معه في المدينة الشريفة حتى انتقل إلى الرفيق الاعلا ووصى لهم بخادم ووسق هكذا بخيبر في الكتيبة جارية عليهم وكتب لهم به كتابا فباعوا ذلك في زمن معاوية فصل في وفد زبيد بضم الزاي وقدم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وفد زبيد في السنة التي انتقل فيها إلى الرفيق الاعلا رأت زبيد قبائل اليمن تقدم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مصدقين به ثم يرجع راجعهم إلى بلادهم وهم على ما هم عليه وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم استعمل خالد بن سعيد بن العاص على صدقاتهم ارسله