أيوب صبري باشا

66

موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب

قاسم بن أبي الهاشم محمد ، وبعد وفاته ابنه الشريف فليتة بن قاسم بن أبي الهاشم محمد بن جعفر . استولى « أصهيد بن سارتكين » على مكة المعظمة في خلال إمارة الشريف قاسم بن محمد وأخذ في التضييق على أهالي الحرمين إلى سنة 487 إلا أن الشريف قاسم بن محمد طرد أصهيد في سنة 488 وحكم حتى سنة 518 ، وورث كرسي الإمارة بعد وفاته ابنه فليتة بن قاسم . ومات الشريف فليتة الذي عرف بكنية « أبو فليتة » سنة 527 ، فجلس مكانه ابنه الشريف هاشم بن فليتة . وأصبح مكان هاشم بن فليتة الذي توفى سنة 549 وعلى قول 551 ، أميرا عمدة الدين الأمير شجاع قاسم بن فليتة . وهزم عمدة الدين في النزاع الذي حدث بينه وبين عمه قطب الدين عيسى فسلم إليه زمام الإمارة ، وبعد فترة قصيرة انتصر على عمه ولكنه قتل في النهاية وآلت حكومة إمارة مكة إلى قطب الدين عيسى . وطرد الشريف مالك أخاه قطب الدين سنة 565 ، وأصبح أميرا مدة نصف يوم إلا أنه فر منهزما في وقعة 567 ، فحقق قطب الدين عيسى الاستقلال في منصب الإمارة وانتقل الأمر بعده إلى الشريف داود بن عيسى ، وبعد سنة إلى أخيه الشريف مكثر بن عيسى ، وبعده لأمير المدينة المنورة « قاسم بن مهنا الحسيني » ، وبعد ثلاثة أشهر إلى الشريف داود بن عيسى للمرة الثانية ، وبعد ذلك للمرة الثانية للشريف مكثر بن عيسى ، ووجهت الإمارة بعد ذلك في سنة 598 للشريف محمد بن مكثر بن عيسى ، وانتقلت حكومة البلد الأمين المقدسة بعد الشريف محمد بن مكثر إلى بنى قتادة وخط خط النهاية لطبقة « أشراف الهواشم » . وكان يؤخذ من الحجاج الذين يردون من موقع « عيذاب » أو ميناء جدة سبع قطع ذهبية من كل واحد منهم وكانت الإمارة تدير أمورها بهذه الضريبة .