أيوب صبري باشا
53
موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب
عهد موسى الهادي بن المهدى من سنة 168 إلى سنة 170 : حسين « 1 » بن علي بن الحسن المثنى بن حسن السبط بن علي بن أبي طالب . عهد هارون الرشيد بن محمد المهدى من سنة 170 إلى 191 : أحمد بن إسماعيل بن علي بن عبد اللّه بن عباس « 2 » ، حماد البربرى ، سليمان بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد اللّه بن عباس ، عباس بن موسى بن عبد اللّه بن عباس ، عباس بن محمد بن إبراهيم الإمام ، عبد اللّه بن قثم بن عباس ، علي بن موسى بن عيسى بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس ، فضل بن عباس بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس ، محمد بن عبد اللّه ابن سعد بن مغيرة بن عمر بن عثمان بن عفان ، موسى بن عيسى بن موسى ابن محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس . عهد محمد الأمين بن هارون الرشيد من سنة 191 إلى 198 : داود بن عيسى « 3 » بن موسى بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس . عهد مأمون بن هارون الرشيد من سنة 198 إلى 218 : داود بن عيسى بن موسى ، حسين بن حسن بن علي الأصغر بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب « 4 » ، علي بن محمد بن جعفر الصادق . عيسى بن يزيد
--> ( 1 ) خرج الحسن بن علي بن حسن المثنى في سنة 169 مطالبا بالخلافة ، وذهب مع الذين بايعوه خليفة إلى مكة المكرمة ، ولما وصل الخبر إلى موسى الهادي فبعث إلى محمد بن سليمان بن علي بن عبد اللّه بن عباس يأمره بالدفاع ، وكان محمد بن سليمان هذا في قافلة الحجاج في تلك السنة ، فتقابل محمد بن سليمان بحسين بن علي وهو محرم يوم التروية في مكان يسمى « فخ » فقتله مع مائة من أنصاره ، و « فخ » اسم مكان بالقرب من زاهر . ويروى أن النبي صلى اللّه عليه وسلم صلّى في هذا المكان صلاة جنازة ، وقال إن في هذا المكان سيستشهد أحد من أهل بيتي مع فريق من المسلمين . ( 2 ) وإن كان هؤلاء الولاة قد تعينوا في عهد هارون الرشيد إلا أن ترتيب تعيينهم ليس صحيحا . ( 3 ) أسند إلى داود بن عيسى ولاية المدينة أيضا ، فبعث عيسى ابنه سليمان إلى المدينة نائبا عنه ولكن أهل المدينة كتبوا قصيدة بينوا فيها رجحان المدينة على مكة . ومن هنا اقتضى الأمر وجوده في المدينة ، فرد على أهل المدينة سكان مكة بقصيدة أخرى حيث بينوا رجحان مكة على المدينة ، وفي النهاية كتب أحد بنى عجل قصيدة ثالثة أسكتت الطرفين . ( 4 ) لما تولى مأمون بن هارون الرشيد الخلافة أبقى داود بن عيسى على ولاية مكة ، ولكنه في النهاية خاف من غلبة حسين بن حسن الأفطس ففصل ولاية المدينة عن ولاية مكة المكرمة . لأن « سرى بن منصور الشيباني » دعا الناس في العراق أهل البيت وحرص المأمون على توسيع دائرة الاتفاق فعين حسين بن حسن الأفطس واليا على مكة . فخرج حسين الأفطس من المدينة متوجها إلى مكة المكرمة بناء على -