أيوب صبري باشا
54
موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب
الجلودي ، محمد بن عيسى بن يزيد الجلودي ، يزيد بن محمد بن حنظلة المخزومي ، إبراهيم بن موسى الكاظم ، هارون بن المسيب حمدون بن علي بن عيسى ، عبد اللّه بن حسن بن عبد اللّه بن عباس بن علي بن أبي طالب « 1 » ، صالح بن عباس بن محمد بن علي بن عبد اللّه ابن عباس ، سليمان بن عبد اللّه ابن سليمان بن علي بن عبد اللّه ، محمد بن سليمان بن عبد اللّه بن سليمان بن علي بن عبد اللّه ، حسن بن سهيل « 2 » بن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن حسن بن جعفر بن الحسين بن علي بن أبي طالب . عهد المعتصم بن هارون الرشيد من سنة 218 إلى سنة 228 : صالح بن العباس بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس ، أشاش التركي « 3 » ، محمد بن داود بن عيسى . عهد الواثق بن المعتصم من سنة 228 إلى سنة 232 : محمد بن داود بن عيسى . عهد المتوكل بن المعتصم من سنة 232 إلى 247 : علي بن عيسى بن جعفر
--> - رسالة أخذها من سرى بن منصور ولما وصل إلى مكان يطلق عليه « سرف » ، سمع أن داود بن عيسى ترك مكة المكرمة فأسرع بالدخول إلى مكة ، وقصد مع الحجاج إلى عرفات . ثم عاد بعد أن قضى فريضة الحج ، ولكن لما شاع خبر قتل سرى بن منصور في سنة ( 200 ) أراد أن يبايع محمد بن جعفر بالخلافة من شدة خوفه ، ولما رفض محمد ذلك بايع ابنه علي بن محمد ، وأكره الناس على بيعته ، ولكن إدارة مكة كانت في يده . وبعد ما مرت عدة أشهر جاء من بغداد عيسى بن يزيد الجلودي وحارب فخلع علي بن محمد من الخلافة ، واتجه مع عيسى بن يزيد الجلودي إلى العراق . وكان الجلودي قد ترك ابنه محمد بن عيسى بن يزيد ، وعلى رواية أخرى محمد بن حنطلة المخزومي وكيلا عنه ، وفي سنة مائتين واثنتين جاء من اليمن شخص يسمى إبراهيم بن موسى الكاظم ، واحتل مكة عنوة وقتل يزيد بن حنظلة ، وبناء على رواية الإمام الأزرقي أن يزيد بن حنظلة كان وكيلا من قبل حمدون بن علي . ( 1 ) في زمن ولاية عبد اللّه هذا ألحقت المدينة بمكة المكرمة . ( 2 ) وإن أصبح حسن بن سهيل واليا على مكة إلا أنه أجرى مهمته بالوكالة . ( 3 ) كان أشاش التركي ضابطا عسكريا من عبيد الشراكسة ، وأراد أن يحج في تلك السنة وأخذ من المعتصم براءة تقضى بأن يكون واليا لكل مدينة يدخلها ، ولما دخل إلى مكة جعل محمد بن داود وكيلا عنه ، إلا أن اسم أشاش ظل يذكر في الخطب .