أيوب صبري باشا

144

موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب

ولما سر النبي صلى اللّه عليه وسلم من الغلام سأله عن بلده . وعرف أنه من الموصل وقال له « إذن فأنت من بلد أخي يونس » . فقال له عداس : « كان يونس نبيا ! ! فكيف يكون أخاك ؟ » ولما أجابه قائلا « أنا أيضا نبي » فأسلم عداس . ولما كان النبي صلى اللّه عليه وسلم في ذلك المكان فبنى مؤخرا على ذلك المكان مسجد ! ! فالمسجد الذي يطلق عليه مسجد عداس هو المكان الذي صلى فيه الرسول صلى اللّه عليه وسلم . مسجد النملة : أحد الآثار الثلاثة مسجد ( النملة ) . هذا المسجد قائم في المكان الذي حدثت فيه قصة ( النملة ) كما ذكرت في القرآن الكريم . وفي بحث سليمان عليه السلام . ولما كان النبي صلى اللّه عليه وسلم قد زار هذا المكان زيارة خاصة بنى عليه مسجد شريف . مطمخ الغزال : الثالث من الآثار المكان المبارك الذي يسمى ( مطمخ الغزال ) . هذا المكان موجود في وادى الطائف الشمالي وعلى بعد ربع ساعة من مكان يطلق عليه ( جعل ) . وهو موقع ذو صخور وعلى هذه الصخور آثار أرجل الغزلان هنا وهناك ، وبناء على رواية أهل المعرفة من الأهالي أن معجزة الغزال وقعت في هذا المكان ، إذ وقعت غزاله في يد الصياد عندئذ تكلمت الغزالة ، وجعلت النبي صلى اللّه عليه وسلم كفيلا على أن تعود بعد أن ترضع صغارها ، ويقال لهذه الزيارة الآن ( زيارة مطمخ الغزال ) . الآثار العتيقة أو رسم إيبوقراط : بين الطائف ومكة المعظمة وبين مجريين الذين يقال لهما السيل الصغير والسيل الكبير ( عقبة ) ، وعلى الجهة الجبلية لهذه العقبة بعشرين ذراعا ، وعلى يمين الذاهبين من مكة إلى الطائف صخرة كبيرة منفردة نقش عليها رسم إنسان ضخم