أيوب صبري باشا

359

موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب

شمعة وفي محاذاة المواجهة الشريفة وفي جهة قدم السعادة ثريات متعددة من الفضة والفوانيس ، وفي الساحة الخالية بين باب فاطمة وحجرة الأغوات وفي الروضة المطهرة ولا سيما جهة محراب النبي ومن باب السلام إلى باب الرحمة قد علقت كثير من الثريات البلورية والفوانيس ، وكل هذه الثريات ذات شموع وإن كان بعضها أكبر من الأخرى إلا أن الثريا التي وضعت في نقطة قريبة من قبر فاطمة - رضى اللّه عنها - لامع الأنوار أكبر الثريات جميعا لها أمكنة لوضع سبعين شمعة ، وإن كان هناك شمعدانان من ثريا مذهبين إلا أن إيقادهما وتسريجهما كان يقتصر على ليالي المواسم والأعياد . ومن باب السلام إلى المئذنة الرئيسية ومنها إلى مئذنتى المجيدية والعزيزية ومن هذه المآذن إلى القباب الموجودة إلى باب السلام قناديل معلقة بسلاسل فضية وتحت العقود التي تتصل دائرا ما دار بالساحة الرملية قناديل ذات سلاسل من النحاس الأصفر التي كانت قبل ذلك من الفضة ولكن بعضها سرقت من مؤخر حرم السعادة فنقلت البقية من السلاسل الفضية المعلقة إلى الخزانة النبوية وعلقت مكانها سلاسل من النحاس الأصفر . ويبلغ عدد القناديل التي توقد سواء أكان في الأماكن التي ذكرت أو في داخل الأبواب وخارجها إلى ستمائة وأربعين قنديلا وتوقد في ثلاثمائة منها الشموع وتسرج بقيتها بزيت زيتون ، أما الفوانيس التي ركزت على السور الخشبي الذي بين حدود الحرم الشريف وشموع المحاريب الشريفة والشموع الخاصة بقراءة أجزاء القرآن في الروضة المطهرة وقناديل الحجرة المعطرة والقناديل التي توقد في ليالي رمضان والمواسم وفي الليالي التي تصل المحامل فيها إلى المدينة والقناديل التي توقد حتى الصباح فوق المآذن يصل عددها إلى ثمانمائة قنديل وهو خارج هذا الحساب .