أيوب صبري باشا

35

موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب

وفي الباب الثامن يحدثنا المؤلف عن مقام الرسول الكريم صلى اللّه عليه وسلم فيذكر العلامة المميزة لرأس النبي الشريف ووصفه ، ثم يتحدث بعد ذلك عن علامة جهة رأس النبي صلى الله عليه وسلم وهو في جهة المسمار الذي يبعد عن الجهة الغربية ، قدر خمسة أذرع ثم يحدثنا عن مقام جبريل ومكانه بالقرب من مربع القبر الشريف . ثم يحدثنا عن حجر إبراهيم وهو الحجر الملاصق للقبر الجليل وبعد ذلك يحدثنا عن ستارة الحجرة النبوية المعطرة التي كانت مزركشة ومصنوعة من الحرير المنسوج المسطور عليه سورة يس ، وبعد ذلك يذكر لنا قناديل الحجرة الشريفة وهي قناديل من الذهب والفضة معلقة على جوانب وسقف الحجرة الشريفة . وفي الباب التاسع يحدثنا المؤلف عن مقتنيات الحجرة الشريفة وما يوجد بها من المصاحف أو الشمعدانات ، والفضيات والستائر والأشياء الجميلة المتبرع بها للحجرة المعطرة فيذكر أنه يوجد بها 133 مصحفا ، وعدد من المسابح وعدد من كتب الأدعية المأثورة وأقراص من الذهب والفضة ، وبعض اللوحات الذهبية والمرمرية ولوحة مرصعة بالماس ولوحة من الزمرد والعقيق وبعض التعليقات المرصعة المهداة من بعض الباشوات . وفي الباب العاشر يعود المؤلف فيصف المؤلف الحجرة الشريفة بالتفصيل كما فعل من قبل . وفي الباب الحادي عشر يتحدث عن احتراق المسجد النبوي وتجديده ، وكان سبب الاحتراق اشتعال أحد القنابل التي توجد بالمسجد في عصر الصديق أبى بكر - رضي الله عنه - وسرى الحريق من قفص القنديل إلى سائر الأقفاص الأخرى وبقية أجزاء المسجد . وفي الباب الثاني عشر يعرض المؤلف لفرش الحجرة النبوية ، وكيف كان يعتنى بهذه الحجرة الشريفة من تنظيف وتعطير وتزيين وصيانة وكيف فرش المسجد الحرام بعد أن انهالت عليه الأمطار في ليلة من ليالي الشتاء الممطر فسالت المياه المتراكمة ودخلت إلى داخله وجاء الصحابة لتأدية الصلاة فلم يستطيعوا نظرا