أيوب صبري باشا
36
موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب
لامتلائه بالمياه فأتى رجل بمقدار من الرمل وفرش المسجد به وصلى الناس بعد ذلك ، وبعد ذلك يحدثنا عن تعطير المسجد النبوي وذكر الذين عطروه بالعطر والبخور والرياحين والأزهار الجميلة الرائحة فكانت بداية العناية منذ عصر أبى بكر الصديق إلى الذين جاءوا بعده وفي كل مرحلة جديدة كانت تزداد درجة العناية بالمسجد النبوي الشريف . ويحدثنا بعد ذلك عما يحيط بالمسجد الشريف من منازل وديار وأرصفة المسجد وسوق أهل المدينة الذي بدأ في سوق « بنى قينقاع » ثم سوق المدينة والذي عنده ضرب النبي برجله الكريمة قائلا « ها هنا سوقكم » . وفي الباب الرابع عشر يحدثنا المؤلف عن المساجد التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم ، ووصف مسجد قباء ، وكذلك المساجد التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم . وبعده يحدثنا عن قبر البقيع المشهور وفضائله واسمه بقيع الغرقد نسبة إلى الأشجار التي تنبت فيه وتسمى أشجار الغرقد ، وهي مكان يحيط به الأشجار والزهور وأنه مكان مبارك كريم شريف ، ثم بعد ذلك يذكر لنا من دفن فيه من الصحابة وسادات أهل البيت ، فيذكر أنه دفن به من الصحابة الكرام اثنا عشر ألفا . وفي الفصل الرابع يحدثنا عن جبل أحد فيذكر أنه خلق منفصلا عن الجبال التي حوله ولذا سمى بجبل أحد وكان النبي يقول عنه : « أحد يحبنا ، ونحن نحب أحد » و « أحد جبل فوق جنان الجنة » . وفي الباب السادس عشر يتحدث عن أسواق المدينة المنورة وآبارها وعيونها فيذكر الأوقات التي تقام فيها الأسواق ، ويذكر كذلك الشهور والأيام التي تقام فيها الأسواق من هذه الشهور مثل أسواق وأيام شهر محرم : يوم الزينة ، وورود المحمل العراقي ، صفر الخير ( في بداية شهر صفر ) . وفي الفصل الثالث يذكر لنا اسم العيون المنسوبة إلى النبي - صلى الله عليه