أيوب صبري باشا
27
موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب
المعظم ، فيبين كيف يجتمع أطفال المدينة - كنوع من ألعاب الأطفال - في ميدان ما في التاسع والعشرين من شهر شعبان وينصبون من بينهم شيخا للحرم طليق اللسان وتعرف هذه اللعبة ب « استقبال الأطفال لرمضان الشريف » . وعندما يحل وقت الإفطار تطلق المدافع ويؤذن فوق المآذن يدعو أصحاب طعام الإفطار من في يمينهم ويسارهم لا سيما الضيوف إلى الطعام بأفضل تعبير قائلين : « تفضلوا » . وفي الفصل السادس يتحدث المؤلف عن طريقة أداء صلاة الفجر وصلاة العيد في شهر رمضان ، ويصلى فيها جميع من قاموا بحمل الشمعدان ثم يبدأون بقراءة القرآن والأوراد اللطيفة الشريفة قبل أذان الفجر بنصف ساعة ، إلى أن يحين وقت الصلاة فيؤذن لها ، ثم يقومون إلى الصلاة ، وبعدها يستمعون إلى الدروس والمواعظ . أما صلاة العيد فهي معروفة ، وليس فيها أشياء خاصة إلا أنهم بعد تأديتها يتجهون إلى الحجرة المعطرة للدعاء والتضرع . أما الفصل السابع فيتحدث فيه المؤلف عن المسجد النبوي الشريف حدوده ومساحته ، فعرضه يقدر بخمسين ومائتي ذراع ، وعرضه من الجدار الشرقي إلى جداره الغربى خمسون ومائة ذراع إلا أن طوله وعرضه في عهد الرسول صلى اللّه عليه وسلم كل واحد منهما مائة ذراع . وللمسجد الشريف خمسة أبواب هي : باب السلام ، باب الرحمة ، باب جبريل ، باب النساء ، باب التوسل . ونافذتان تعرفان باسم « نافذة جبريل » ، « ونافذة مواجهة » ، وله أربعة محاريب تعرف باسم : محراب النبي صلى اللّه عليه وسلم ، محراب عثمان ، المحراب السليماني ، محراب التهجد . ولمسجد السعادة في جهاته الأربع خمس مآذن وفي داخل الحرم الشريف ثلاثة وعشرون وأربعمائة عمود ، وله اثنتان وأربعون ومائتي قبة ، وله واحد وتسعون وسبعمائة وألف قنديل .