أيوب صبري باشا
28
موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب
والفصل الثامن يتحدث فيه المؤلف عن الحجرة النبوية المعطرة على صاحبها أفضل صلاة وأتم تسليم ، وللحجرة الشريفة أربعة أبواب هي : باب فاطمة رضي الله عنها ، الباب الشامي ، باب الروضة ، باب الوفود ، ولها أربع وثمانون قنديلا مثل النجوم . والفصل التاسع في وصف صلاة الجمعة في الحرم النبوي الشريف ، فحينما تحين صلاة الجمعة يرفع الأذان ، وتصلى صلاة الجمعة ، ويقوم السيد الخطيب الذي عليه الدور من مكانه المخصوص ويقرأ أمام سيد البشر فائض النور ثلاث آيات مستأذنا ثم يتوجه بتؤدة رويدا رويدا نحو منبر السعادة الذي قد هيئ ويتجه أحد خدم الحجرة الشريفة نحو المنبر الشريف ، وبكل تعظيم وتوقير يرفع ستارة المنبر وينشر الرايتين اللتين على جانبي المنبر ، وينتظر قدوم السيد الخطيب ، وفي خلال ذلك يصلى ويسلم المؤذنون الذين في المحفل معا ، ويصعد الشيخ الخطيب فوق المنبر وقد لف رأسه بشال قيم وقد سار أمامه الأغا الذي يطلق عليه « مؤذن المنبر » وفي يده عصا مؤذن المنبر ثم يرفع الأذان الداخلي في مكانين بصوت رخيم ، ثم يقوم الخطيب فيخطب ثم بعد ذلك يصلى وبعد الصلاة يستغفر الحق - سبحانه - ثم يثنى عليه - سبحانه - ويصلى على المصطفى أفضل صلاة ثم يدعو الله ما شاء له من الدعاء . أما الباب الثاني فيتحدث في فصوله عن فضائل المسجد النبوي الشريف ففي الفصل الأول يتحدث ويذكر الأحاديث الشريفة التي حثت على شد الرحال إلى المسجد النبوي الشريف ومنها الحديث الشريف : « لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد » . وفي الفصل الثاني يتحدث المؤلف عن فضائل المسجد الشريف ، والمنبر اللطيف ، والروضة النبوية المنيفة ، فالصلاة في المسجد النبوي الشريف أفضل من حيث الأجر من ألف وألف من الصلوات التي تؤدى في المساجد الأخرى غير المسجد الأقصى ، وأفضل من ألف صلاة تؤدى في المسجد الأقصى .