عباس العزاوي المحامي

12

موسوعة عشائر العراق

1269 ه - 1853 م أوضح فيه الوثائق والمشاهدات في الحدود ، وممر خطوطها ، وبيان وجهات نظر الدولتين والمواضع المختلف فيها ووجود الخلاف وما يستند إليه ، وكانت قد طالت هذه التحديدات لمدة 14 سنة ، فكان هذا التقرير من أجل ما يعين مواطن الخلاف لما بين العراق وإيران ويبين القبائل الساكنة في الحدود ، وأوضاعها المعروفة . ومن بين القبائل التي تعرض لذكرها ( عشائر الكرد ) لما بين العراق وإيران . فلا شك أنه من المراجع النافعة جدا في التعرض لعشائر الحدود ، ويستند إلى وثائق لا يستهان بها بل يعد من أجلها لما قبل مائة سنة تقريبا . ولا يستطيع سياح أن يدون بتحقيق ما دون بالاستناد إلى أناس عارفين وإلى وثائق مقطوع بها تاريخية وغيرها . طبع سنة 1283 ه ، وسنة 1321 ه في مطبعة احسان باستانبول . 3 - سياحتنامه حدود : وهذا من أجل ما كتب في العشائر الكردية جاء متمما لسابقه ولمسالك الأبصار ، ومؤلفه خورشيد باشا كان مكتوبيا في نظارة الخارجية ( وزارة الخارجية ) فأوعز اليه الوزير أن يمضي مع ( رئيس البعثة ) أو ( لجنة الحدود ) ، ويدون جميع ما يمر به من قرى وبلدان وعشائر ، ومواقع ، وأن يتوسع في مباحثه ، فلا يترك صناعة أو صفة أو أثرا ، وأن ذلك مطلوب السلطان ورغبته الأكيدة في ذلك وأن يهتم للأمر ويعنى به عناية زائدة . وبعد أن أتم مهمته ووفاها حقها قدم هذا الكتاب إلى السلطان فقام بالمهمة خير قيام ، وجاء مكملا ، أوسع في المطالب ، وأطنب في كثير من الأغراض ، وأجل ما فيه مشاهداته الخاصة بالبلدان وبالعشائر . ووثوقه مما استند اليه من خبراء ووثائق وحالة حاضرة ويعد من خير الآثار في موضوعه ، كتبه في الوقت الذي قدم درويش باشا تقريره وفي هذا ما يعين حالة العشائر أوضح للمدة السابقة لما قبل مائة سنة ، ولا شك أنه جاء بما يستفاد منه كثيرا . ويعد من أعظم المؤلفات في موضوعه لاعتماده على أكابر رجال المعرفة ، وأهل الخبرة ، فلا يأخذ عن كل أحد وإنما كان يعول على من هو عمدة . ويظهر الخلاف والاختلاف أثناء المقابلة والفرق