عباس العزاوي المحامي
369
موسوعة عشائر العراق
4 . - العقادة ونصيب الغانمين : وهذه تابعة لنوع الأغراض التي غزا القوم من أجلها وشروط العقد الجاري . وغالب ما هناك أن نصيب العقيد مختلف . ففي ( الركب ) يأخذ العقيد النصف إذا كان الكسب من ( المرحول ) ، أو يكون نصيبه ( المرحول ) وحده إذا كانت الغنائم مختلطة . . . وعادة الركب في الغالب أن تكون الغنائم بينهم ( خشرا ) ، ولا يدخل الخشر ما استولى عليه الغازي بصورة ( القلاعة ) وهي ان يجندل محاربه ويستولي على فرسه . وهذه تسمى ( قلاعه ) . ومن يتناول الغنائم قبل كل أحد فيربح نصيبا وتكون له ( طلاعة ) وهي ناقة أو ناقتان إلى ثلاثة وتسمى ( حوايه ) . وسربة الخيل لا تختلف عن الركب في حكم الغنائم . وغالب الجمعة أن تتفق على أن تكون ( كل مغيرة وفالها ) أي أن يكون الكسب لمكتسبه . . وفي هذه يؤخذ العقيد الخزيزة وتسمى ناقة الشداد يختارها من كل الغنيمة . . . ثم يأخذ العوايد وهي ما يسمى ب ( أبكع ظهر ) ويقال له المرحول ويراعى الطيب مع من يوده فيبره ببعض العطايا أو يمنح من ظهرت له قدرة ومهارة . . . والباقي في حالة الخشر يوزع بين الغانمين . وفي البيرك ( البيرق ) أو ( اللواء ) يأخذ الشيخ وهو العقيد ما يختاره مما يمرّ من أمامه ، ويسمونه ( مسربا ) ، ولا يأخذ من المعروفين من العشيرة ممن هم لزمته ( أقاربه الأدنون ) ، وكذا لا يأخذ من الفارس الطيب وهو الذي يتفادى في حروبه ، ولا من المحترمين . . . وبعض الأحيان لا يأخذ الرئيس إلا أنه إذا أخذ يوزع القسم الأكبر منه . . . وعلى كل حال لقسمة الغنائم طرق متبعة ، والاختلاف فيها كبير ، ومن جراء هذا يرجعون إلى العوارف . . . العكلة - الحذية : قد يرجع إلى الغزاة الغانمين بعض من نهبت أمواله ، ويطلب منهم أن يعيدوا له قسما منها فيقول ( الحذية ) ويقال له ( ابشر بالعطية ) . وهذا يرى إنه سوف لا يتمكن أن يعيش بعد أن ذهب كل ما عنده ، يلتمس ويطلب أن