عباس العزاوي المحامي
125
موسوعة عشائر العراق
عند حدوث أحوال ضرورية وكثيرا ما تقع . . . متمثلين بقول شاعرهم : ولا يقيم على ذل يراد به * إلا الاذلان عير الحي والوتد 2 - لا نقدر حينئذ أن نراعي القبائل ، والحالة القبائلية بالنظر لاختلاط القبائل وتقربها من الحضارة بحيث لا يبعد أن تكون هذه المجموعة بعد لأي قرية أو قرى . . في حين أنهم لم يهملوها . . . 3 - نرى المزايا القبائلية مستقرة ( لآل وبني ) ومتمايزة فيها وهي السبب الوحيد في وقائع عديدة . . . فلو أهملناها كنا أغفلنا أهم خصائص القوم وعدلنا إلى اشتباك أنسابها ، وهذا غير واقع حتى عند اختلاط بعض القبائل فكل فريق محتفظ بنسبه . . والأمر لا اختيار فيه ، وإنما الغرض تثبيت الحالة التي هم عليها لا إيجاد تقسيم غير معروف ، أو أن نهمل أمرا لا يزال موجودا ، ونكون قد زدنا في هذا الاشتباك ، أو شوّشنا وضعا معروفا . . 4 - إن كافة هذه القبائل حريصة على مراعاة أنسابها حتى الأفراد ولا يمكنها أن تنساها بعصور كثيرة . فاهمال ذلك والتغافل عما هو موجود غلط لا يغتفر . . . وهنا لا ننسى بأن القسمة الأصلية إلى قحطانية وعدنانية يصح الاستفادة منها بأن تكون واسطة تعارف وألفة لأعداء ومقارعة . . ولا ينكر أيضا أن القبيلة قد تنال مزايا جديدة بسبب ركونها إلى الأرياف من حيث العمل والاستثمار واهمال روح الغزو وتعاطي أسباب العمارة ، والوداعة والعيشة الهنيئة . . . فسوف لا نترك أمر ذلك ، بل نراعيه بوضوح ونفرق بين البداوة والعيشة الريفية ، وما بينهما من التردد وانتهاز الفرص للركون إلى العيشة الريفية لأول حادث أو استفادة من أي تطور في الأحوال الاجتماعية . والمسهلات لذلك ودواعيه كثيرة من قحط ووباء وحروب عامة أو خاصة ، وسيل جارف . الخ الخ . . .