عباس العزاوي المحامي

126

موسوعة عشائر العراق

7 - العودة إلى الحياة العشائرية : وقبل أن ننهي البحث لزم أن نقول إن العودة إلى عيشة العشائر نادرة خصوصا الانتقال من المدن إلى الحياة العشائرية أو من الأرياف إلى البداوة ، وهذه إذا حصلت تكون شخصية أكثر منها قبائلية . ولذا نشاهد بعض الأفراد لظروف خاصة كعلائق تجارية مع البدو ، أو ارتكاب جريرة تدعو إلى ضرورة الالتجاء إلى البادية والاعتزاز بها ، ثم طيب العطن وتحبب الإقامة في خلالها ، أو يقسر عليها بأن يتربى أولاده عليها أو تمنعه موانع زواج وما شاكل . . . كل هذه مما يسبب سكنى العشائر والتنقل بهم من الحضارة إلى البداوة ، أو الأرياف . . . وقد يكون المرء ابن بادية في الأصل ولم تنقطع علاقته من البادية فتعن له سكناها ويحن إلى أهله وأقاربه . . . فيعود . وقد شاهدنا الكثيرين حينما يزول المانع لهم يعودون لباديتهم إذ لم ترتكز وسائلها في أذهانهم بعد ، أو لم تنل رغبة منهم ولم تحبب إليهم . نرى هؤلاء يوردون المثل البدوي المعروف ( عنّت عليّ ديرة هلي « 1 » ) . هذه دواعي التنقل من البداوة إلى الأرياف ، فالمدن وبالعكس ، ولا نطيل القول بأكثر من هذا . . . 8 - الجمع والتقسيم وعلى كل يجب أن نرجع تقسيم القبائل إلى الجذمين المذكورين وبيان قبائلهما كل واحدة على حدة بالتفصيل . . . سوى أننا نلاحظ بعض الأوصاف من البداوة أو الريفية ، ونقدم بعض القبائل البدوية التي تقربت إلى الحضارة ولم تقبلها بعد ، ثم نذكر القبائل الأخرى من ريفية . . . ولم نفصل بين القحطانية والعدنانية إلا أننا نشير إليها حين الكلام عليها . . ولا نفوت الاجمال عن خصائص كل . . . فلا نراعي الترتيب ونكتفي أن نشير إلى

--> ( 1 ) أهلي .