عباس العزاوي المحامي
107
موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
2 - عباس بن أبي الحسن . توفي سنة 1935 م . 3 - آغا علي بن خضر بن أبي الحسن القندهاري ، توفي سنة 1928 م وآلت الوصاية إلى ابنه آغا محمد . 4 - محمد جواد بن خضر . وتتضمن الوصية أن يقوم أبو الحسن القندهاري وخضر وإخوته وولده نسلا بعد نسل بأمور داره وخدمة قبره بشرط أن يكون عاقلا قابلا ، كاملا ولائقا فائقا ، تبقى هذه الخدمة في عقبه من سلالة أبي الحسن ممن هو قادر على القيام بهذا العمل بصورة صحيحة وكاملة إلى النهاية . وجعل القنصل البريطاني ببغداد وكيلا ووصيا وناظرا من بعده ، إلا أنه رفض ذلك لانشغاله بمهامه الرسمية . وأن يكون الناظر النواب ميرزا محمد حسين خان المدراسي الأركاتي ليقوم بأعماله باتفاق مع الأوصياء ، لا بنفاق . وهذا عزل ثم أعيد ، وصار وصيا أيضا آغا محمد جواد وتوفي ، ويقال إن للوصي القندهاري قربى بعيدة بإقبال الدولة إلا أنه كان يكتمها . وهذا الأمير إقبال الدولة من أمراء الهند ، ويسمى ( النواب سر إقبال الدولة ) ابن النواب شمس الدين حيدر ابن سعادة علي خان ، وهم ملوك بنارس وكان ابن عمه ( واجد علي شاه ) « 1 » ملكا على العاصمة ( لكناهور ) ، والقطر التابع لها . فحارب ( واجد علي شاه ) الإنكليز فانتصروا عليه ، واعتقلوه في كلكتا ، وأعطوه أربعة ألكاك روبية شهريا ( 30000 دينار ) ، وأخرجوا إقبال الدولة حذرا من أن يفسد عليهم أمرهم أو يولد زعازع ويحرض على القيام .
--> ( 1 ) كان ابنه وولي عهده منير الدولة توفي في لندن . وزوجته تاجدار بهو توفيت بلا ولد في كربلاء . ولها أوقاف وقفتها على نفسها ثم على أشخاص معينين وخولت المتولي حق نصب من يجعله متوليا . وهكذا .