عباس العزاوي المحامي
57
موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
في الأصل مجري ، فأسلم . وفي سفر إيران كان واليا في ديار بكر . جاء مع السلطان إلى بغداد حين الفتح فنقل لولايتها . ولما فتحت أوفن « 1 » نصب واليا عليها برتبة الوزارة ، وفي سنة 952 ه اعتزل المنصب المذكور ولم تمض مدة حتى توفي « 2 » . وجاء في السجل العثماني أنه نال منصب الشام ثم منصب حلب وغدر به هناك أتباعه توفي إلا أنه جاء في تاريخ رمضان زاده نال الوزارة سنة 943 ه ، وجعل ( واليا ) على ( بدون ) وفي السجل وليها سنة 942 ه . وزاد في گلشن خلفا أنه كان قادرا على إدارة الملك « 3 » . ولم نتمكن من العثور على وقائع أخرى غير ما مر سوى أن الشاه كان قد حاصر ( وان ) فلما علم بمغادرة السلطان بغداد وأنه متوجه نحوه فر منه . وكان خلال سفره هذا توالت رسل الشاه لطلب الصلح . وبعد اللتيا والتي قبل الصلح ومن ثم عاد السلطان إلى عاصمة ملكه كما مر . حوادث سنة 942 ه - 1536 م عزل الوالي : في هذه السنة أو في التي تليها عزل الوالي ولم يحدث تبدل في الوضع ومن المؤسف أننا لم نتمكن من معرفة الوالي الذي جاء بعده فخلفه في حكومته . وفي تاريخ الدولة العثمانية لم يبقوا على وال مدة طويلة لما كان من تجارب الماضي وعبره ، فلا يريدون أن تبقى الولاية
--> ( 1 ) أو بودين وبدون كما جاء في التواريخ التركية واللفظ ألماني . وأصلها في المجرية بوده وتطلق على عاصمة المجر على القسم الواقع في غربي الدانوب ( طونه ) والآخر ( بشته ) ويقال للاثنين ( بودا - بشته ) . ( 2 ) قاموس الأعلام ج 4 ص 2620 . ( 3 ) كلشن خلفا ص 61 .