عباس العزاوي المحامي
55
موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
محفوظة في مكتبة أيا صوفيا ، وفي هذه أكثر أشعاره الفارسية ، ويقال إن نسخة من ديوانه التركي المكتوب بخطه موجودة في ( مكتبة جنة زاده ) في أرزن الروم . كان يميل إلى شطحيات المتصوفة ، ومن جراء ذلك صلب في حلب سنة 820 ه ومن أشعاره الفارسية يستبان أنه سلك نهج فضل اللّه الحروفي مما دعا إلى القيل والقال ، ولكن شارح المثنوي صاري عبد اللّه يقول في أثره المسمى ( ثمرات الفؤاد ) بأنه من أهل العرفان . والمنقول أنه ذهب إلى الأناضول ، ووصل إلى بروسة في عهد خداوندكار الغازي ( السلطان مراد ) وهو من أهل نصيبين ، ومن أبياته العشقية : منصور كبي هپ جوشه كلير سويلر أنا الحق * هر عاشق صادق كه بوميخانه يه أوغرار « 1 » وأورد صاحب عثمانلي مؤلفلري جملة من أشعاره الفارسية أيضا ، وأن ( شاه نعمة اللّه ولي ) بحث عن طريقته في كتابه « مناقب الواصلين » وأشار إلى أنه عارف بالحروف وفي كنه الأخبار إيضاحات دقيقة عنه . وهنا نشير أن محيي الدين ابن عربي في فتوحاته تكلم على الحروف وسماها « الحروف العاليات » ، وفيها يؤكد عقيدة هؤلاء . . وفي ( بهترين أشعار ) « 2 » جملة من الأبيات والمقطوعات وأشعاره معروفة في مجاميع عديدة . . . ولا يهمنا أن نذكر كل ما قيل فيه من مدح وثناء من رجال التصوف أمثاله ، ونقول إذا كانت أقوال المرء دليل معرفته ، أو ظاهرة من
--> ( 1 ) يريد كل من طفح كيله ، ونالته الفيوضات ينادي « أنا الحق » كما نطق منصور الحلاج بذلك ، فكل عاشق صادق يؤم هذه الحانة . . . ( 2 ) مجموعة فارسية تأليف ح . پژمان ، طبعت حديثا في إيران .