عباس العزاوي المحامي

104

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين

146 الأمير إسكندر 147 1 - وفاته : إن الأمير إسكندر كان قد اغتاله ابنه قباد ، قتل ليلة الأحد 25 شوال سنة 841 ه كذا في منتخب التواريخ ، وفي جامع الدول ذكر سبب قتله في حوادث سنة 837 ه ، وجاء في الغياثي أنه قتل في ذي القعدة سنة 841 ه فخلفه الأمير جهان شاه ، وصفا له الأمر في أذربيجان . . . ومثله في الضوء اللامع . . . 148 2 - ترجمته : كان قد ولي بعد والده قرا يوسف ، وعرف بالشجاعة ، ولم يكن في طائفته من يدانيه في الإقدام إلا أن دولته كانت مضطربة ، مفرقة الأوصال ، جاءها بهذه الحالة . . . كان عند وفاة والده في الكرخيني « 1 » عصى أوامر والده قبل وفاته ، وأن أسپان وجهان شاه توجها إلى شاه محمد ببغداد ، وأبو سعيد مضى إلى جصان في سنة 824 ه فوصلت الحكومة إلى إسكندر يوم السبت 28 رجب سنة 824 ه ، واشتبك بالمعركة مع شاه رخ في موضع يقال له بخشلي ( بخشي ) في حدود الشكر ، وكانت الحرب طاحنة ، واستمرت ثلاثة أيام وكان هولها عظيما . وفي اليوم الثالث فر الأمير إسكندر من وجه عدوه ، وجاء إلى حدود الفرات . . . وإن شاه رخ بعد هذه الحروب الطاحنة عاد إلى خراسان ، فرجع الأمير إسكندر إلى تبريز وجلس على سرير الحكم هناك ، واستولى على أذربيجان . وفي سنة 827 ه قتل عز الدين شير ملك الكردي في أردبيل . وفي سنة 828 ه قضى على ملك أخلاط الأمير شمس الدين . وفي سنة 830 ه سار إلى شيروان ، وأضر بشماخي كثيرا ، وخرب تخريبات

--> ( 1 ) هي كركوك . راجع معجم البلدان .