جعفر الخليلي
50
موسوعة العتبات المقدسة
الموضع ثم يصعد منه على درجة أخرى طولها خمسون مرقاة إلى سطح فسيح ومجلس عجيب . وأبو الخصيب هذا مولى أبي جعفر المنصور وحاجبه . والسدير قصر عظيم من أبنية ملوك لخم في قديم الزمان وما بقي الآن منه فهو ديارات وبيع للنصارى ، ولعلي بن محمد الحماني العلوي يذكر هذه المواضع « 1 » . كم وقفة « 2 » لك بالخورنق * لا توازى بالمواقف ؟ ! بين الغدير إلى السدير * إلى ديارات الأساقف فمدارج « 3 » الرهبان في * أطمار خائفة وخائف دمن كان رياضها * يكسين أعلام المطارف وكأنما غدرانها * فيها عشور في مصاحف وكأنما أنوارها « * » * تهتز بالريح العواصف طرر الوصائف يلتقين [ بها ] « 4 » * إلى طرر الوصائف تلقى أوائلها أواخرها * بألوان الزخارف « 5 » بحرية شتواتها * برية فيها المصايف
--> ( 1 ) ذكر هذه القصيدة أبو حيان التوحيدي في كتابه « البصائر » يراجع الجزء الأول « ص 189 طبعة بغداد » وأكثرها ياقوت الحموي في « ديارات الأساقف » و « الخورنق من معجم البلدان » وأبو علي القالي في الأمالي « 1 : 180 ، 177 » وأبو عبيد البكري في سمط اللآلي « 1 : 439 » والعمري في مسالك الأبصار « 1 : 285 » ( 2 ) في البصائر « كم منزل » . ( 3 ) في البصائر « فمواقف » . ( * ) في معجم البلدان « وكأنما أغصانها » . ( 4 ) سقطت من الديارات . ( 5 ) في البصائر « الرفارب » .