جعفر الخليلي

51

موسوعة العتبات المقدسة

وردية « 1 » الحصباء كا * فورية فيها المشارف ثم انبرت سحّا ( كباكية ) « 2 » * بأربعة ذوارف « 3 » » باتت سواريها تمخض * في رواعدها القواصف « 4 » فكأن لمع بروقها * في الجو أسياف المثاقف فكأنما أنوارها تهتز * في الدرج العواصف « 5 » طرر الوصائف يلتقين بها إلى طرر الوصائف * دافعتها عن دجنها بالغلب والبيض الغطارف * يعبق يوم البأس شرّا بين في يوم المعارف « 6 » * سمح بحر المال وقا فون في يوم المتالف * واها لأيام الشباب وما لبسن من الزخارف * وزوالهنّ بما عرفت من المناكر والمعارف * أيام ذكرك في دوا وين الصبا صدر الصحائف * واها لأيامي وأيام النقيات المراشف * والغارسات البان قص بانا على كثب الروادف * والجاعلات البدر ما بين الحواجب والسوالف

--> ( 1 ) درية في البصائر ، وهو الصواب فدر النجف لنوع شفاف من الصخر لا يزال معروفا موجودا في أرض النجف ولذلك سمى المصريون « الثريا النورية الصناعية » باسم « النجفة » ( 2 ) سقطت من الديارات واختل وزن البيت كبيت الطرر . ( 3 ) هنا انتهت رواية الشابشتي . ( 4 ) من هنا تبدأ رواية البصائر « ص 189 » . ( 5 ) كذا ورد هذا البيت في البصائر المطبوع ببغداد . ( 6 ) قال الدكتور عبد الرزاق محى الدين في تعليقه : ( كذا في النسخ الثلاثة ) يعني ( الثلاث ) قلت : صوابه : تئقين يوم البأس شرا * بين في يوم المعازف - والتئقن هو الممتلىء غيظا .