جعفر الخليلي
270
موسوعة العتبات المقدسة
« . . ان سياسة الدولة الهاشمية الأخرى ، المملكة الأردنية ، كان يسيطر عليها إلى حين موته المفجع في القدس الملك عبد اللّه ، آخر من بقي في الميدان من أيام ثورة الحسين ولورانس العربية . وكان العربي الوحيد الذي حصل على شيء ما من الحرب مع إسرائيل المولودة حديثا وليس من الكثير ان نحسب ان النزاع العربي - الإسرائيلي لو كان منحصرا بالأردن لكان وجد وسيلة للتوافق بين الطرفين بمرور الزمن . . وقد استمر عبد اللّه ، في المملكة الأردنية المتوسعة ، يعلق آماله على وحدة الهلال الخصيب الذي خرج أبوه من موطنه في البادية من أجله . وهذا ما يمس الإقليمية السورية واللبنانية بعض المساس ويمسّ المتطرفين المناوئين لليهود بامكان اتفاق مع إسرائيل . فانتهى أمر ذلك الملك عبد اللّه يغادر المسجد الأقصى بعد صلاة الجمعة ، وقد اخذت هذه الصورة قبيل اغتياله في مناسبة مماثلة بتاريخ 20 / 7 / 1951