جعفر الخليلي

299

موسوعة العتبات المقدسة

أصبح تحت رحمة الأتراك بالكلية . لكنهم في هذه اللحظة البغيضة كانوا يحتاجون احتياجا خاصا لوقوفه إلى جانبهم في « الجهاد » ضد العالم المسيحي . « ولأجل ان يكون هذا الجهاد مؤثرا في كل مكان يجب ان يقترن بمصادقة مكة المكرمة عليه ، وإذا ما تم ذلك فقد يزج الشرق كله في بحور من الدم . وكان الحسين شريفا حاذقا ، وعنيدا شديد التدين . فقد كان يعتقد أن الحزب المقدسة لا يمكن أن تتفق شرعيا مع الحرب الاعتدائية ، وشيئا سخيفا إذا كانت تشن مع حليف نصراني هو المانية . ولذلك رفض طلب الأتراك ، وقدم في الوقت نفسه استغاثة مبجلة إلى الحلفاء طالبا فيها عدم تجويع بلاده بسبب الحرب التي لم يكن لقومه ناقة فيها ولا جمل . فرد الأتراك على ذلك في الحال بفرض حصار جزئي على الحجاز بالسيطرة على لورنس في زي البدو وهو بجانب جمله في الصحراء