المقريزي
368
المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن )
ما يخصّ المستخدمين وابن أبي الرّدّاد في تخوت ، في « a » كلّ تخت عدّة بدلات . وحضر متولّي الدّفتر ، واستأذن على ما يحمل برسم الخليفة ، وما يفرّق ويفصّل برسم الخلع ، وما يخرج من حاصل الخزائن غير الواصل - وهو ما يفصّل برسم الغلمان الخاصّ « b » - برسم سبع مائة قباء : خمس مائة وشقّتين سقلاطون داري ، وبرسم رؤساء العشاريّات من الشّقق الدّمياطي والمناديل السّوسي والفوط الحرير الحمر ، وبرسم النّواتية التي برسم الخاصّ من العشاريّة من الشّقق الإسكندراني والكلّوتات . وقد تقدّم تفصيل الكسوات جميعها وعددها ، وأسماء المستمرين لقبضها « 1 » . وقال في كتاب « الذّخائر » : وحدّثني من أثق به ، عن ابن عبد العزيز [ الأنماطي ] « c » ، أنّه قال : قوّمنا ممّا أخرج من خزائن القصر - يعني في سني الشّدّة أيام المستنصر - من سائر ألوان الخسرواني ما يزيد على خمسين ألف قطعة ، أكثرها مذهّب « 2 » . وسألت ابن عبد العزيز فقال : أخرج من الخزائن ما حرّرت قيمته على يديّ وبحضرتي أكثر من مائة ألف قطعة « 3 » . وحدّثني أبو الفضل يحيى بن إبراهيم البغدادي - أحد أصحاب الدّواوين بالحضرة - أنّ الذي تولّى أبو سعيد النّهاوندي ، المعروف بالمعتمد ، بيعه خاصّة من مخرج القصر ، دون غيره من الأمناء ، في مديدة يسيرة ثمانية عشر ألف قطعة من بلّور ومحكم « d » ، منها ما يساوي الألف دينار إلى عشرة دنانير ونيّف ، وعشرون ألف قطعة خسرواني . وحدّثني عميد الملك أبو الحسن عليّ بن عبد الجليل فخر الوزراء بن عبد الحاكم ، أنّ ناصر الدّولة أرسل يطالب المستنصر بما بقي لغلمانه ، فذكر أنّه لم يبق عنده شيء إلّا ملابسه ، فأخرج ثمان مائة بدلة من ثيابه بجميع آلاتها كاملة ، فقوّمت وحملت إليه « 4 » .
--> ( a ) ساقطة من بولاق . ( b ) بولاق : برسم الخاص من الغلمان . ( c ) زيادة مما يلي 377 . ( d ) بولاق : ويحكم . ( 1 ) ابن المأمون : أخبار مصر 54 - 55 . ( 2 ) الرشيد بن الزبير : الذخائر والتحف 253 ، وفيما يلي 377 . ( 3 ) فيما يلي 378 . ( 4 ) لم أقف على هذا الخبر فيما وصل إلينا من الذخائر والتحف .