المقريزي

84

المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط بيروت )

زقاق الحمام : بحارة الديلم ، عرف قديما بخوخة المنقدي ، ثم عرف بخوخة سيف الدين حسين بن أبي الهيجاء ، صهر بني رزبك ، ثم عرف بزقاق حمام الرصاصي ، ثم عرف بزقاق المزار . زقاق الحرون : بحارة الديلم ، عرف بالأمير الأوحد سلطان الجيوش زري الحرون ، رفيق العادل بن السلاروز مصر في أيام الخليفة الظافر بأمر اللّه ، ثم عرف بابن مسافر عين القضاة ، ثم عرف بزقاق القبة . زقاق الغراب : بالجودرية ، كان يعرف بزقاق أبي العز ، ثم عرف بزقاق ابن أبي الحسن العقيلي ، ثم قيل له زقاق الغراب ، نسبة إلى أبي عبد اللّه محمد بن رضوان الملقب بغراب . زقاق عامر : بالوزيرية ، عرف بعامر القماح في حارة الأقانصة . زقاق فرج : بالجيم ، من جملة أزقة درب ملوخيا ، عرف بفرج مهتار الطشتخاناه « 1 » للملك المنصور قلاوون ، كان حيّا في سنة ثلاث وثمانين وستمائة . زقاق حدرة : الزاهدي بحارة برجوان ، عرفت بالأمير ركن الدين بيبرس الزاهدي الرمّاح الأحدب ، أحد الأمراء وممن له عدّة غزوات في الفرنج ، ولما تمالأ الأمراء على الملك السعيد ابن الظاهر وسبقهم إلى القلعة كان قدّامه بيبرس الزاهدي هذا ، فسقط عن فرسه وخرجت له حدبة في ظهره ، ومات في سنة ثلاث وتسعين وستمائة وكان مكان هذه الحدرة إخصاصا ، وهي الآن مساكن بينها زقاق يسلك فيه من رأس الحارة إلى رحبة الأفيال . ذكر الخوخ « 2 » والقصد إيراد ما هو مشهور من الخوخ ، أو لذكره فائدة ، وإلّا فالخوخ والدروب والأزقة كثيرة جدا . الخوخ السبع : كانت سبع خوخ فيما يقال متصلة بإصطبل الطارمة ، يتوصل منها الخلفاء إذا أرادوا الجامع الأزهر ، فيخرجون من باب الديلم الذي هو اليوم باب المشهد الحسينيّ إلى الخوخ ، ويعبرون منها إلى الجامع الأزهر ، فإنه كان حينئذ فيما بين الخوخ

--> ( 1 ) مهتار الطشتخاناه : المهتار : لقب يطلق على كبير كل طائفة من غلمان البيوت ، كمهتار الشراب خاناه ومهتار الركب خاناه . والطشت خاناه : معناه بيت الطشت وكان فيها ثياب السلطان المفصلة والتي لا بد لها من الغسل . النجوم الزاهرة ج 9 ص 39 . ( 2 ) الخوخة : كوّة في الجدار ، مختار الصحاح .