المقريزي

242

المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط بيروت )

ومدين هوّ ، ومدينة قنا ومدينة دندرة ، ومدينة قفط ، ومدينة الأقصر ، ومدينة اسنا ، ومدينة أرمنت ، ومدينة أدفو ، وثغر أسوان ، وأدركناه مدينة هذه مدائن الوجه القبلي . وكان أهل مصر يسمون من سكن من القبط بالصعيد : المريس ، ومن سكن منهم أسفل الأرض يسمونه : البمبا ، وفي الوجه البحري مدينة : نوب من الحوف الشرقي بأسفل الأرض ، ومدينة عين شمس ، ومدينة أتريب ، ومدينة تنوا ، ومن قراها ناحية زنكلون ، ومدينة نميّ ، ومدينة بسطه ويعرف اليوم موضعها : بتل بسطة ، ومدينة قربيط ، ومدينة البتنون ، ومدينة منوف ، ومدينة طرّة ، ومدينة منوف أيضا ، ومدينة سخا ، ومدينة الأوسة وهي : دميرة ، ومدينة تيدة ، ومدينة الأفراحون ، ومن جملة قراها : نشا ، ومدينة بقيرة ، ومدينة بنا ، ومدينة شبراساط ، ومدينة سمنود ، ومدينة نوسا ، ومدينة سبتي ، ومدينة النجوم ، وقد غلب على مدينة النجوم : الرمال والسباخ ويعرف اليوم منها : قرية أدكو على ساحل البحر بين إسكندرية ورشيد ، ومدينة تنيس ، ومدينة دمياط ، ومدينة الفرما ، ومدينة العريش ، ومدينة صا ، ومدينة برنوط ، ومدينة قرطسا ، ومدينة أخنو ، ومدينة رشيد ، ومدينة مريوط ، ومدينة لوبية ومراقية ، وليس بعد لوبية ومراقية إلا أرض أنطابلس وهي : بريّة ، وفي كور القبلة مدينة فاران ، ومدينة القلزم ، ومدينة راية ، ومدينة أيلة ، ومدينة مدين ؛ وأكثر هذه المدائن قد خرب ومنها ما له أخبار معروفة ، وقد استحدث في الإسلام بعض مدائن وسيأتي من أخبار ذلك إن شاء اللّه ما يكفي . وديار مصر اليوم وجهان : قبليّ وبحريّ جملتهما ، خمس عشرة ولاية . فالوجه القبليّ أكبرهما ، وهو تسعة أعمال عمل قوص ، وهو أجلها ، ومنه أسوان وغرب قمولة ، وأسوان حدّ المملكة من الجنوب ، وعمل أخميم ، وعمل سيوط ، وعمل منفلوط ، وعمل الأشمونين وبها الطحاوية ، وعمل البهنسا ، وعمل الفيوم ، وعمل اطفيح ، وعمل الجيزة . والوجه البحريّ ستة أعمال : عمل البحيرة ، وهو متصل البرّ بالإسكندرية وبرقة ، وعمل الغربية وهي جزيرة واحدة يشتمل عليها ما بين البحرين : بحر دمياط ، وبحر رشيد ، والمنوفية ومنها : أبيار التي تسمى : جزيرة بني نصر ، وعمل قليوب ، وعمل الشرقية ، وعمل أشموم طناح ، ومنها الدقهلية ، والمرتاحية ، وهنا موضع ثغر البرلس وثغر رشيد والمنصورة ، وفي هذا الوجه الإسكندرية ودمياط وهما مدينتان لا عمل لهما . وذكر أبو الحسن المسعوديّ في كتاب أخبار الزمان : أن الكوكة وهي : أمّة من أهل أيلة ملكو الأرض وقسموا الصعيد على ثمانين كورة ، وجعلوه أربعة أقسام ، وكان عدد مدن مصر الداخلة في كورها ثلاثين مدينة فيها جميع العجائب ، والكور مثل : أخميم وقفط وقوص والفيوم ويقال : إنّ مصر بن بيصر ، قسم الأرض بين أولاده فأعطى ولده أشمون من