ابراهيم بن ناصر بن طبطبا
مقدمة 33
منتقلة الطالبية
في الحبس معهم كما في مقاتل الطالبيين ص 199 وعلى هذا فلا معنى لما ذكره بعض الطباطبائية في كتابه هدية آل عبا ص 20 من أن إسماعيل هذا التجأ إلى إيران واستشهد بأصفهان وان قبره في محلة كل بهار متصل بالمسجد الكبير الذي في الجانب الغربى منه قبر شعيا النبي . ومن الطريف إصرار هذا الرجل على خطائه فنقل عن سلاطين آل مظفر أن رأيهم في صاحب ذلك القبر انه ( إسماعيل بن زيد بن الحسن ) كما كتبوا ذلك بخط جميل في كتيبة الحرم ، وعقب على ذلك بأنهم اشتبهوا واصر دون ان يدلى بحجة تاريخية ولكنه بعد 4 صفحات عدل عن رأيه فذكر ان إسماعيل هذا من شهداء فخ وان قبره هناك . وكم في هذا الكتاب من الأغلاط ما يسقطه عن الاعتبار . كما أنه لا معنى لما ورد في الكواكب السيارة لابن الزيات المتوفى سنة 814 ص 47 - 48 من قوله : ( ثم تمشى مع ذيل الكوم - كوم المنامة - مستقبل القبلة تجد على يسارك من الجهة الشرقية قبرين داثرين أحدهما : قبر السيد الشريف إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه على ما قيل والثاني . . . ) ولعل نسبة ما ذكره إلى القيل تكفى في تمريض هذا القول . 6 - إبراهيم طباطبا : ذكر أبو الفرج الاصفهاني في مقاتله ص 446 وص 456 انه حضر واقعة فخ ولم يذكر اسمه مع قتلى فخ كما لم اعثر على من ذكره بعد تلك الواقعة . نعم ورد في الكواكب السيارة ص 59 نقلا عن أبي بكر الخطيب ، ان إبراهيم لما قدم بغداد في خلافة الرشيد سمع به فبعث اليه فظن أن أحدا قد وشى به فدخل على الرشيد فقام الرشيد وأجلسه إلى جانبه وقال له ما جاء بك يا أبا إسحاق فقال : ظلمني صاحب الطبا يعنى صاحب القبا فكان