ابن محاسن

90

المنازل المحاسنية في الرحلة الطرابلسية

يكفي لها شاهد من أهلها سند * عبد الكريم الذي من نوره قبسي وابن عذرا حسين وهو صاحبنا * عدل زكي خلا من وصمة الدنس فيا اله الورى متع بها دنفا * قد طال يرقب نجما رقب مختلس ونحن كنا اقتصرنا على الشام وطرابلس لكن مولانا الشيخ عبد الكريم سلمه الله كان حاضرا فطلب إضافة ذكر حماه ، فألحقنا ذكرها وتفوهنا بمدحها وشكرها ، ثم غلب الوجد والغرام إلى حمى دمشق الشام فقلت ( 23 أإسطنبول ) . مجزوء الرمل ان ارض الشام ؟ . . . « 1 » * فضلها أضحى مبينا كل من يرحل عنها * ناقص عقلا ودينا وقلت فيها ولم اقصد غيرها تمويها : الكامل لو دار شخص في البلاد بأسرها * أو طار حتى في النجوم تعلقا وأراد ينظر بلدة هي جنة * لرأى دمشق الشام أعني جلّقا ولكان تارك كل شيء غيرها * ولكان ذا قلب بها متعلقا ومما نظمته بها وقد غلب الشوق ولم يأت من الأحباب خبر يبل الغليل والشوق قولي : مجزوء الرمل أيها ألاحباب عني * ان تسليتم سريعا حبكم حشو حشاي * لم يرد منها رجوعا وقلت فيمن اسمه السيد محرم وفيه التورية الحسنة :

--> ( 1 ) كلمة مطموسة في نص إسطنبول .