علي بن تاج الدين السنجاري

66

منائح الكرم

عشرة ليلة خلت « 1 » من شهر رمضان « 2 » من العام المذكور « 3 » ، فأرسل كسوة الكعبة - الجانب الشرقي والشامي ديباج « 4 » أبيض بخامات « 5 » سود ، وفي الخامات « 6 » بعض قصب « 7 » .

--> ( 1 ) سقطت من ( ب ) ، ( ج ) . وهو الأصح . ( 2 ) في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي 16 / 252 ، 253 ، وإتحاف الورى للنجم عمر بن فهد 4 / 420 ، والضوء اللامع للسخاوي 1 / 246 ، 3 / 175 ، والاعلام للنهروالي 221 ، وفيها : أنه ولي في تاسع عشر رمضان . وهو الأرجح لقول المصادر به ومن بينها المعاصرة زمانا ومكانا . ( 3 ) انظر هذه الأحداث : ابن تغري بردي - النجوم الزاهرة 16 / 156 ، 157 ، 218 ، 252 - 254 ، الدليل الشافي 1 / 101 ، 176 ، 286 ، النجم عمر بن فهد - إتحاف الورى 4 / 416 ، 417 ، 420 ، السخاوي - الضوء اللامع 1 / 246 ، 2 / 328 ، 3 / 175 ، ابن إياس - بدائع الزهور 2 / 367 ، 369 ، 370 ، 376 ، 377 ، 378 ، النهروالي - الاعلام 221 . ( 4 ) ديباج : بالكسر نسيج من الحرير ملون مختلف الأجناس والديباج ، كلمة فارسية معربة من ديبا أو ديباه ومعناها نسيج ملون لحمته وسداه من الحرير ، وقد استعمل الديباج في العصور الوسطى في المشرق لباسا للرجال وكانت تصنع منه كسى الشريف بصفة خاصة . انظر : الزبيدي - تاج العروس 2 / 37 ، دائرة المعارف الإسلامية 9 / 356 ، 357 . ( 5 ) في ( ج ) " بخانات " . جاء في المصباح المنير للمقرىء ص 70 مفردها خامة والجمع خام وخامات والخام من الثياب الذي لم يقصر وثوب خام أي غير مقصور . ( 6 ) في ( ج ) " وفي الخانات " . ( 7 ) انظر خبر هذه الكسوة : النجم عمر بن فهد - اتحاف الورى 4 / 420 ، 421 ، النهروالي - الاعلام 221 وفيهما " بعض ذهب " .