علي بن تاج الدين السنجاري
67
منائح الكرم
[ منبر للحرم ومراسيم قايتباي بمنع المكوس بمكة ] وفي سنة 866 ثمانمائة وست وستين : أرسل « 1 » لمكة منبرا من خشب خطب عليه بمكة ثاني [ ذي ] « 2 » الحجة . وتوفي سنة 872 ثمانمائة واثنتين وسبعين يوم السبت لعشر بقين من ربيع الأول « 3 » . فتولى بعده يلباي « 4 » فخلعه تمربغا « 5 » . وخلع تمربغا
--> ( 1 ) أي السلطان خشقدم . ( 2 ) ما بين حاصرتين من ( ج ) . انظر خبر ارسال هذا المنبر : النجم عمر بن فهد - اتحاف الورى 4 / 431 ، النهروالي - الاعلام 221 . ( 3 ) عن وفاته انظر : ابن تغري بردي - النجوم الواهرة 16 / 306 ، النجم عمر ابن فهد - اتحاف الورى 4 / 478 ، السخاوي - الضوء اللامع 3 / 176 ، ابن إياس - بدائع الزهور 2 / 455 ، النهروالي - الاعلام 221 وفيها أنه " توفي في يوم السبت عاشر ربيع الأول " وهو الصحيح لقول المصادر به ومن بينها المعاصرة زمانا ومكانا . ( 4 ) في ( ج ) " بلباي " . وفي ( د ) " لباي " . وفي ( ج ) استدرك الناسخ على الحاشية اليسرى للمخطوط ص 11 ما نصه : " لعله قايتباي العلائي " ثم شطبها . ويلباي ( ت 873 ه ) هو : الملك الظاهر يلباي الأينالي المؤيدي أبو النصر ، وقيل أبو سعيد سيف الدين . كان يقال له في ابتدائه بيلباي تلى أي المجنون لجرأته وحدة مزاجه ، سلطان الديار المصرية والشامية والحجازية من الجراكسة ، تسلطن بعد وفاة خشقدم سنة 872 ه فاستمر 56 يوما خلع بعدها وسجن بالإسكندرية ولم يلبث أن مات فيها بالطاعون . انظر : ابن تغري بردي - النجوم الزاهرة 16 / 356 - 372 ، السخاوي - الضوء اللامع 10 / 287 ، 288 ، ترجمة رقم 1131 ، السيوطي - نظم العقيان 178 ، ابن إياس - بدائع الزهور 2 / 458 - 467 ، النهروالي - الاعلام 221 ، الزركلي - الأعلام 8 / 208 . ( 5 ) في ( ب ) ، ( ج ) " تمريغا " . وهو خطأ . وتمربغا ( 815 - 879 ه ) هو : الظاهر تمربغا أبو سعيد الرومي الظاهري جقمق اتفق أمراء العساكر على توليته سنة 872 ه ، فثار عليه المماليك فخلعوه فبلغت مدته 58 يوما ، سيره قايتباي إلى دمياط طليقا ثم سجن بالإسكندرية ، كان وافر العقل شجاعا عارفا بأنواع الفروسية . انظر : ابن تغري -