علي بن تاج الدين السنجاري

639

منائح الكرم

في سربه ، عزيزا في حزبه ، إلى أن دخلت سنة 1037 سبع وثلاثين وألف . وفيها : ورد أحمد باشا « 1 » بكلربكي « 2 » الحبشة « 3 » سابقا متوجها من مصر إلى اليمن مقاما « 4 » مقام حيدر باشا - متولي اليمن - لما بلغ السلطنة قتله « 5 » . فلما ندخ « 6 » مركبه جدة ، وفيه نحو ألفين عسكري « 7 » غرق بالقرب

--> ( 1 ) هو الوزير أحمد باشا ، جهزه صاحب مصر من قبل السلطان العثماني لليمن بأموال كثيرة وعساكر ، فتجهز بأمواله في البحر في مركب كبير . انظر : الشلي - عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة 1036 ه ، ابن علي - غاية الأماني في أخبار القطر اليماني 2 / 828 ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 412 ، المحبي - خلاصة الأثر 3 / 310 . ( 2 ) في ( ب ) ، ( ج ) " بكرابكي " ، وفي ( د ) " بيك بيك " . وصحتها " بيربيك " . وبكلربكي : تعني بك البكوات ، أو الحاكم العام ، أخذ العثمانيون هذا المنصب عن السلاجقة ، وكان صاحب هذا المنصب الرفيع يضلع بمشئولية الجيش إلى جانب نفوذه العظيم ، ثم تطور هذا اللقب إلى ملك الأمراء ، تغير بعدها إلى أمير الأمراء . وكان أول من ولي هذا المنصب هو سليمان باشا بن أورخان ، ولما اتسعت الدولة ، أصبح فيها شخصان يتوليان منصب أمير الأمراء ، ثم تزايد هذا العدد مع مرور السنين إلا أن نفوذهم ضعف عن ذي قبل . انظر : المصري - معجم الدولة العثمانية 48 . ( 3 ) في ( ب ) ، ( ج ) " الخيش " ، وهو خطأ . وكان مركز ولاية الحبشة " سواكن " على البحر الأحمر . ( 4 ) سقطت من ( د ) . ( 5 ) كان حيا في هذه السنة وسنة 1038 ه ، كما كان قائما على رأس عمله . انظر : ابن علي - غاية الأماني في أخبار القطر اليماني 2 / 828 - 830 . ( 6 ) ندخ : صدم . انظر : المعجم الوسيط 2 / 910 . ( 7 ) في ابن علي - غاية الأمان 2 / 828 " ألف وخمسمائة نفر " .