علي بن تاج الدين السنجاري

640

منائح الكرم

من جده ، ونجى هو وعسكره إلا « 1 » نحو ثلاثمائة « 2 » . وكان دخوله جدة في صفر من السنة المذكورة « 3 » ، فطلب الباشا المذكور من خدام مولانا الشريف محسن الذين في جدة غواصين لطلب أسبابه ، ( فعينوا له أقواما غاصوا نحو خمسة عشر يوما ، ولم يطلعوا شيئا من أسبابه ) « 4 » ، فتخيل أنهم مأمورون « 5 » بذلك من مولانا الشريف مع أنه بعث إلى مولانا الشريف ( بهدية سنية ) « 6 » ، وأرسل إليه مولانا الشريف الشيخ عبد الرحمن المرشدي « 7 » مفتي السلطنة بمكة ، بمكاتيب منه ، وأوصى عليه خدامه . فلما استحكم ذلك الخيال من الباشا أنفت نفسه ، وشنق حاكم مولانا الشريف ، وهو القائد راجح بن ملجم الدويدار « 8 » ، ( والأغا محمد

--> ( 1 ) في ( د ) " إلى " . ( 2 ) في ابن علي - غاية الأماني 2 / 828 " كان عدد الغرقى أربعين شخصا " . ( 3 ) انظر تاريخ وروده هذا في : علي بن عبد القادر الطبري - الأرج المسكي 76 ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 412 ، المحبي - خلاصة الأثر 3 / 310 ، زيني دحلان - خلاصة الكلام 67 . أما في : الشلي - عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة 1036 ه ، وابن المحب الطبري - إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة 1036 ه فذكرا أن وصوله كان في سنة 1036 ه . ( 4 ) ما بين قوسين سقط من ( ب ) ، ( ج ) . ( 5 ) في ( أ ) ، ( ب ) ، ( ج ) " مأمورين " ، وهو خطأ ، والاثبات من ( د ) . ( 6 ) ما بين قوسين في ( ج ) " بهديته " . ( 7 ) سبق التعريف به . ( 8 ) انظر اسمه هذا في : علي بن عبد القادر الطبري - الأرج المسكي ورقة 76 ، أما في : الشلي - عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة 1036 ه ، والعصامي - سمط -