علي بن تاج الدين السنجاري

495

منائح الكرم

( وعمل على يسار الخارج إلى الصفا سبيلا يشرب منه الصادر ، والوارد ) « 1 » ، وعمل تحته « 2 » حنفية للوضوء « 3 » ، وجعل حنفية أخرى في لصق جدار مدرسة السلطان قايتباي بالقرب من باب السلام « 4 » .

--> - فتأتي له العسكر كل صباح لشرب القهوة ، ويستمروا إلى ضحوة النهار جلوسا في تلك الأروقة أيضا ويجلس فيها بعض الخياطين ، جعلوها دكاكين ويسلموا مصالح للحكام " . ( 1 ) ما بين قوسين سقط من اعلام العلماء للقطبي ص 130 الذي أخذ منه السنجاري هذه الأخبار ، كما سيوضح ذلك في نهاية الخبر ، ولم يشر إلى ذلك المحققون ، وأثبتها ناشر كتاب الاعلام للقطب النهروالي ص 415 في آخره . ( 2 ) في ( د ) " تحتها " . ( 3 ) أضاف ابن المحب الطبري في كتابه اتحاف فضلاء الزمن ضمن أحداث سنة 994 ه أن هذه الحنفية خربت في عهده وجعل محلها قهوة ، وسبب ذلك سوء تدبير النظار . وأضاف باسلامة في كتابه تاريخ عمارة المسجد الحرام ص 97 أن الحنفية التي كانت موجودة في الصفا وغيرها من الحنفيات الأخرى التي كانت خلف هذه المدارس على مسيل وادي إبراهيم قد هدمت وأزيلت سنة 1315 ه . وأما الحنفية التي كانت بجوار مدرسة السلطان قايتباي فقد ظلت آثارها باقية إلى عصره ، ولم يقف على تاريخ هدمها . ( 4 ) أثبت ناسخ ( ج ) على حاشية المخطوط اليسرى لصفحة 124 عدة معلومات وهي : " وفي سنة 994 ورد أمر بتصفيح باب البيت الشريف لأن التصفيح الأول كان أن ينفسخ طلاه لتقادم العهد . فأرخه بعضهم فقال نثرا : زين الباب ملاذ الزاهدين سنة 994 " ا . ه . قاله محمد الطبري في الاتحاف . وفيها فرش أرض المطاف . فأرخه الشيخ عبد العزيز الزمزمي بقوله : " لو قيل ما جاء تاريخه 994 لقيل عمرت جميع الطواف " ا . ه . ومنه أيضا : وفي سنة 996 لثلاث بقين من رمضان فتح الشيخ عبد الواحد الشيي الكعبة المشرفة للنساء حسب العادة ، فسرق من حجره مفتاح الكعبة وهو مصفح بالذهب ، فوقعت الضجة وأغلقت أبواب الحرم وفتش الناس فلم يظفروا به ، ثم وجده سنان باشا باليمن مع رجل أعجمي فأخذه وقرره فقال : تزيت بزي النساء يوم فتح البيت الشريف وسرقته من حجر الفاتح . وكسر بيته فوجد عنده غير المفتاح سرقات أقر بها فقطعت رأسه وأعيد -