علي بن تاج الدين السنجاري
496
منائح الكرم
ومما ينسب للشيخ علي بن عمر بن عبد الكبير الحضرمي تاريخا لهذا السبيل ( المذكور أولا ، وهو قوله ) « 1 » : أنا سبيل أشاد مجدي * سلطان كل الورى « 2 » مراد فاق على قيصر وكسرى * بعدله قوت « 3 » البلاد « 4 » مد على الخلق فيض بر * للوفد في ورده ارتياد « 5 » صار به للإله جارا * وجاره الدهر لا يكاد له من اللّه سلسبيل « 6 » * وكوثر « 7 » ماله نفاد جاء بلا غاية لمجد * تاريخ بنيانه المشاد أسس بالصفا سبيلا * للّه سلطاننا مراد « 8 »
--> - المفتاح إلى الشيخ عبد الواحد . ا . ه اتحاف للطبري . وقد تقدم في الأصل فتنبه له " . ( 1 ) ما بين قوسين سقط من ( د ) . انظر : القطبي - اعلام العلماء 130 . ( 2 ) لم أتبين قراءتها في ( أ ) ، وفي ( ب ) " الواري " ، وفي ( د ) " المواري " وكلاهما خطأ ، والاثبات من ( ج ) . ( 3 ) في القطبي - اعلام العلماء 130 " قرت " . ( 4 ) في ( ج ) " العباد " . ( 5 ) ورد هذا الشطر في القطبي - اعلام العلماء ص 130 " فعاش في فضله العباد " . كما أثبت بعده بيتا آخر لم يثبته السنجاري . ( 6 ) سلسبيل : هي عين في الجنة ورد ذكرها في سورة الإنسان آية رقم 18 . ( 7 ) الكوثر : هو نهر في الجنة بينه لنا سبحانه وتعالى بسورة أنزلها في كتابه الحكيم وهي سورة الكوثر . ( 8 ) والبيت هو التاريخ بحساب الجمل عام 999 ه وهو قريب من التاريخ الصحيح . باعتبار أسنى بدلا من أسس كما في القطبي - اعلام العلماء ص 130 .