علي بن تاج الدين السنجاري
338
منائح الكرم
بمضمونها . ومضمونها « 1 » : أن الكعبة تعمر إذا احتاجت إلى العمارة . فجمع الشريف أبو نمي أعيان مكة بالحطيم « 2 » منهم مفتي السادة الحنفية الشيخ قطب الدين « 3 » ، ومفتي السادة الشافعية العلامة « 4 » شهاب الدين أحمد بن حجر ، ومفتي السادة المالكية القاضي تاج الدين عبد الوهاب بن يعقوب المالكي « 5 » ، فسئلوا « 6 » عن ذلك ، فأفتوا
--> - الطلاب " . انظر : العيدروس - النور السافر 239 - 241 وأن ولادته كانت سنة 896 ه ووفاته سنة 952 ه ، حاجي خليفة - كشف الظنون 1 / 65 ، 247 ، 498 ، 665 ، 898 ، ابن العماد الحنبلي - شذرات الذهب 8 / 398 - 400 ، الشوكاني - البدر الطالع 1 / 261 ، الزركلي - الأعلام 7 / 59 ، كحالة - معجم المؤلفين 11 / 3101 ، 302 . ( 1 ) سقطت من ( ب ) ، ( ج ) . ( 2 ) وهنا إشارة إلى أن الحطيم كان الموضع الذي يجتمع فيه رؤساء وقضاة وأعيان البلد الحرام للتشاور والتداول في أمور الكعبة المعظمة وغيرها من أمور الحرم الشريف . ( 3 ) المقصود : النهروالي . ( 4 ) سقطت من ( ج ) . ( 5 ) توهم المؤلف وتبعه النساخ فجعله تاج الدين بن عبد الوهاب ، وما أثبتناه هو الصحيح ، وقد سبقت ترجمته . هذا وقد ترجم له ناسخ ( ج ) على الحاشية اليمنى ص 80 فقال : " وقد ترجم للقاضي تاج الدين العلامة القطبي في تاريخه بقوله : سيدنا ومولنا قاضي القضاة ومرجع أهل بلد اللّه الحرام القاضي تاج الدين ، وكان عاقلا محتشما وآراء ( هكذا ) وصواب محض وله فضل تام وفكر صائب ، وتوفي إلى رحمة اللّه سنة إحدى وستين وتسعمائة . أ ، ه " . انظر هذا في : القطب النهروالي - الاعلام 58 . وقال في محل آخر يصف ابنه بقوله : شيخ مشايخ الإسلام سيد العلماء الأعلام ونسل الفضلاء الكرام وناظر المسجد الحرام ومدرس أعظم سلاطين الأنام صفوة آل سيد المرسلين وقاضي المدينة المنورة بدر الملة والدين مولنا القاضي حسين بن تاج [ . . . ] أحمد بن الحسين المكي . أ . ه . ( 6 ) في ( أ ) " فسالوا " ، ولم أتبين قراءتها في ( ب ) ، والاثبات من ( ج ) ، ( د ) .