علي بن تاج الدين السنجاري
337
منائح الكرم
[ الأمر بتصفيح باب الكعبة ] وفيها « 1 » : ورد أمر السلطان الأعظم سليمان خان - رحمه اللّه تعالى - بتصفيح باب الكعبة « 2 » المشرفة ، فباشر ذلك معمار الحرم الشهاب أحمد المقطعجي « 3 » . [ وفي سنة 959 جرى إصلاح سقف الكعبة ] « 4 » : وكان سبب ذلك أنه وقع « 5 » خلل في السقف ، فعرض ذلك عليه ، فأرسل بفتوى مفتي السلطنة أبي السعود أفندي « 6 » ، وأرسل أمره بالعمل
--> - انظر هذه الأحداث في : ابن المحب الطبري - إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة 959 ه وفيه أن هذه الأحداث جرت سنة 959 ه . ( 1 ) من هنا بدأ السنجاري ينقل عن محمد علي بن علان الصديقي الذي كان بدوره ينقل عن القطب النهروالي كما سيشير إلى ذلك في نهاية الخبر . ( 2 ) عن تاريخ باب الكعبة المشرفة ، انظر : الفاسي - شفاء الغرام 1 / 103 ، 105 ، النهروالي - الاعلام 53 - 55 ، إبراهيم رفعت - مرآة الحرمين 1 / 276 - 277 ، باسلامة - تاريخ الكعبة المعظمة 194 - 203 . وانظر النهروالي - الاعلام 54 ، 55 . ( 3 ) هو أحمد جلبي المقاطعجي ، صهر دفترداد مصر محمد بن سليمان ، وصل إلى مكة متوليا منصب ناظر الحرم الشريف في افتتاح سنة 958 ه . كان من فضلاء كتبة مصر ، وله شعر بالتركية . انظر : النهروالي - الاعلام 55 ، القطبي - أعلام العلماء 55 . ( 4 ) إضافة يقتضيها السياق وبها يتم ويتضح المعنى . ( 5 ) توهم المؤلف وتبعه النساخ فوضع " في " زائدة في ثنايا النص بحيث يقرأ " أنه وقع ( في ) خلل في السقف " وقد حذفناها ليتم بذلك وضوح النص . ( 6 ) هو محمد بن محمد بن مصطفى العمادي الاسكليي نسبة إلى اسكليب قصبة بأماسية الرومي الحنفي أبو السعود من علماء الترك المستعربين . عارف باالغات العربية والفارسية والتركية ، قلد القضاء في بروسة ثم بالقسطنطينية ثم قضاء العسكر في ولاية الروم ايلى ثم أضيف إليه الإفتاء سنة 952 ه . توفي في القسطنطينية سنة . له مصنفات عديدة منها : تفسيره المعروف باسمه وسماه " ارشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم " ، و " تحفة -