علي بن تاج الدين السنجاري

28

منائح الكرم

الحرمين الشريفين « 1 » ، ومشدا لعمائرها « 2 » . [ منافرة الشريف بركات وأخيه علي سنة 842 ه ] قال في الوقائع :

--> - 517 ، المنهل الصافي - ج 6 - تحقيق محمد محمد أمين - مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب 1410 ه / 1990 م ص 121 - 123 ، النجم عمر بن فهد - إتحاف الورى 4 / أخباره متفرقة بين ص 67 - 184 ، السخاوي - الضوء اللامع 3 / 285 - 286 ، ابن إياس - بدائع الزهور 2 / 254 . ( 1 ) سقطت من ( ج ) ، ( ج ) . لم أجد في المظان معلومات عن نظر الحرمين الشريفين مكة والمدينة ، وقد أشار المقريزي - السلوك 4 / 229 - 930 إلى أن العادة كانت حتى عهده أن يتولى قاضي مكة الشافعي النظر في مصالح الحرمين ، وأنه قد جرت محاولة استبداله بأحد التجار الأعاجم المجاورين سنة 841 ه غير أن الشريف بركات عارض ذلك وراجع السلطان في الأمر فقرره عند ذلك لسودن المحمدي . ( 2 ) شاد العمائر : هي إحدى وظائف الشدود والتي كان يشغلها عسكريون بحضرة السلطان المملوكي ، وموضوعها أن يشرف متوليها على العمائر السلطانية التي يريد السلطان إحداثها أو تجديدها من المنازل والقصور والأسوار والمساجد وغير ذلك داخل مصر ، ثم تعدى ذلك إلى خارجها أيام السلطان قايتباي عام 1481 م حيث أرسل شاد عمائره السيوفي سنقر الجمالي مع 300 صانع لإصلاح المسجد النبوي بعد حريقه . وكان يتولاها في بادئ الأمر أمير عشرة ثم صار يشغلها قوم بغير امرة ، وربما يعاونه موظف آخر يسمى ناظر العمارة الذي له الأمر على المهندسين والحجارين وصناع العمائر ونحوهم . كما كان يختار لها الشخص العارف بأمور الهندسة والبناء ، وكان من واجبه الحرص على مصالح الوقف والمستحقين وكذلك التدقيق في التجديد والإصلاح والإشراف على أرباب الصناعات المختلفة ومعاونته في جباية ريع الوقف . انظر : القلقشندي - صبح الأعشى 4 / 23 ، حسن الباشا - الفنون الإسلامية 2 / 616 - 618 . انظر خبر تولية سودون هذا في : المقريزي - السلوك 4 / 1101 ، ابن تغري بردي - النجوم الزاهرة 15 / 279 ، النجم عمر بن فهد - إتحاف الورى 4 / 128 ، 129 .