علي بن تاج الدين السنجاري
29
منائح الكرم
وفيها : وقع بين الشريف بركات ، وأخيه السيد علي منافرة ، فسافر السيد علي صحبة الحاج « 1 » . ثم وقعت فتنة بين الأشراف آل أبي « 2 » نمي ، وبين الأتراك ، فاقتتلوا « 3 » في المسعى عند باب الجنائز « 4 » ، وقتل جماعة من
--> ( 1 ) انظر خبر هذا التنافر في : النجم عمر بن فهد - إتحاف الورى 4 / 130 ، العز ابن فهد - غاية المرام 2 / 490 ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 267 . ( 2 ) في ( ج ) " أبي " ، والاثبات من ( د ) . آل أبي نمي : ينتسبون إلى قتادة بن إدريس بن مطاعن بن سليمان من ولد موسى الجون بن عبد اللّه المحض بن الحسن بن الحسن ابن الحسن بن علي بن أبي طالب . انظر : العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 199 ، 207 ، زامباور - معجم الأنساب والأسرات الحاكمة في التاريخ الإسلامي - أخرجه زكي محمد حسن بك وحسن أحمد محمود وآخرون - دار الرائد العربي - بيروت - لبنان - بدون تاريخ ص 31 - 33 . ( 3 ) وهذا من الأخطاء التي حصلت كثيرا في التاريخ الإسلامي . ( 4 ) باب الجنائز : هو أحد أبواب المسجد الحرام النافذة على الطريق المفضي إلى المعلاة . انظر : الأزرقي - أخبار مكة 2 / 97 ، وانظر أيضا : الفاكهي - أخبار مكة 2 / 202 ، الفاسي - شفاء الغرام 1 / 238 - 239 . انظر : الأزرقي - أخبار مكة 2 / 87 ، 88 ، الفاكهي - أخبار مكة 2 / 189 ، الفاسي - شفاء الغرام 1 / 237 ، 238 ، النجم عمر بن فهد - إتحاف الورى 2 / 211 ، 3 / 598 ، 599 ، القطب النهروالي - الاعلام 210 ، 211 ، باسلامة - تاريخ عمارة المسجد الحرام 116 - 118 . والباب الثاني هو باب العباس بن عبد المطلب رضي اللّه عنه ، الذي يقع في الجهة الشرقية من المسجد الحرام عند العلم الأخضر الذي يسعى منه من أقبل من المروة يريد الصفا ، وسمي بذلك لأنه يقابل داره التي بالمسعى الشهيرة باسمه ، أحدثه المهدي العباسي في عمارته للمسجد ، وجددت عمارته في سنة 984 ه من قبل السلطان سليم بن سليمان خان ، وأزيل في التوسعة السعودية . انظر : الأزرقي - أخبار مكة 2 / 88 ، الفاكهي - أخبار مكة 2 / 189 ، الفاسي - شفاء الغرام 1 / 238 ، النجم عمر بن فهد - إتحاف الورى -