علي بن تاج الدين السنجاري
27
منائح الكرم
ابنه « 1 » ، وملك مصر ، وأرسل للشريف خلع التأييد ، وأرسل الأمير سيدون « 2 » ، ومعه خمسون فارساص من الترك تقيم بمكة ، وولاه نظر
--> - متواضعا كريما ، هدأت البلاد في أيامه من الفتن . انظر : المقريزي - السلوك 4 / أحداث السنوات 842 - 844 ه ، ابن حجر العسقلاني - انباء الغمر بأبناء العمر 9 / أحداث السنوات 842 - 850 ه ، ابن تغري بردي - المنهل الصافي 4 / 275 - 312 ، النجوم الزاهرة 15 / أحداث السنوات 842 - 854 ه ، 16 / أحداث السنوات 855 - 857 ه ، السخاوي - الضوء اللامع 3 / 71 - 74 ترجمة رقم 287 ، التبر المسبوك أحداث السنوات 845 - 857 ه ، السيوطي - حسن المحاضرة 1 / 121 ، ابن إياس - بدائع الزهور 2 / أحداث السنوات 841 - 857 ه ، ابن العماد الحنبلي - شذرات الذهب 7 / 291 . ( 1 ) هو الملك العزيز ( 827 - 868 ه ) : جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن الأشرف برسباي الدقماقي الظاهري برقوق ، حكم مصر بعد وفاة والده ، وكان صغير السن ، فخلعه السلطان جقمق بعد 95 يوما تقريبا ، عاش بعد ذلك حتى بلغ من العمر أربعين سنة . انظر : المقريزي - السلوك 4 / أحداث سنة 841 ه ، 4 / أحداث سنة 842 ه ، ابن حجر العسقلاني - انباء الغمر بأبناء العمر 9 / أحداث السنوات 841 ، 842 ه ، ابن تغري بردي - الدليل الصافي 2 / 799 ، 800 ، النجوم الزاهرة 15 / أحداث السنوات 841 ه ، 842 ه ، 16 / 326 - 328 ، السخاوي - الضوء اللامع 10 / 303 ، 304 ترجمة رقم 1174 ، السيوطي - نظم العقيان 179 ، ابن العماد الحنبلي - شذرات الذهب 7 / 309 . ( 2 ) الأمير سودون أو سودن ( توفي 850 ه ) هو : سيف الدين سودون بن عبد اللّه المحمدي مملوك لسودون المحمدي الظاهري برقوق الذي عرف بالمجنون . صار خاصكيا بعد قتل أستاذه ، ورأس نوبة الجمدارية في أيام الأشرف برسباي ، ثم ولي نظر الحرم الشريف بمكة أكثر من مرة ، بعدها ولي نيابة قلعة دمشق حيث توفي فيها . انظر : المقريزي - السلوك 4 / 926 ، 929 ، 930 ، 934 ، 961 ، 4 / 1101 ، 1102 ، 1105 ، 1178 ، 1211 ، 1217 ، ابن تغري بردي - النجوم الزاهرة 15 / 279 ، 516 ، -