علي بن تاج الدين السنجاري
201
منائح الكرم
الغوري وأجزل بره ، والإحسان إليه بأنواع الكرامات « 1 » . فوصل مكة الغراء في شهر رجب الأصم « 2 » من العام المذكور « 3 » ، وزينت لقدومه البلاد ، وقابله أعيان مكة المشرفة من خارج البلد . وكان يوم دخوله « 4 » يوم عيد أكبر « 5 » . ومدحه العلامة العليف شاعره المشهور « 6 » : قدوم على وفق المراد سعيد * وعز على طول الزمان جديد
--> ( 1 ) في ( د ) " الكرامة " . انظر : العز بن فهد - غاية المرام 3 / 314 - 316 ، ابن إياس - بدائع الزهور 4 / 456 ، 457 ، 459 ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 289 ، 290 ، 317 . ( 2 ) كان وصوله في يوم الأحد الثامن من رجب . انظر : العز بن فهد - غاية المرام 3 / 321 . وسمي شهر رجب بالأصم لأنه كان لا يسمع فيه صوت مستغيث ولا حركة قتال ولا قعقعة سلاح لأنه من الأشهر الحرم . انظر : الرازي - مختار الصحاح 370 ، المعجم الوسيط 1 / 254 . ( 3 ) انظر : العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 318 نقلا عن السمرقندي ، وهذا مخالف لما ذكره السنجاري نفسه في بداية الخبر وهو أن زوجة السلطان وولده حجا في سنة 920 ه ، والحج يكون في شهر ذي الحجة فكيف يعود في شهر رجب من هذه السنة . والأصوب سنة 921 ه . انظر : العز بن فهد - غاية المرام 3 / 321 ، ابن إياس - بدائع الزهور 4 / 459 ، الجزيري - درر الفرائد 360 . ( 4 ) هكذا في ( أ ) ، وفي بقية النسخ " قدومه " . ( 5 ) انظر هذا الخبر في : العز بن فهد - غاية المرام 3 / 321 ، 322 ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 318 . ( 6 ) قارن بما جاء عند المحب الطبري / أحداث سنة 920 ه . فهناك الكثير من الفروق التي تغير المعنى .