علي بن تاج الدين السنجاري

202

منائح الكرم

هنيئا لبيت اللّه والركن والصفا * وحيث الموالي ركع وسجود وردت إلى ناديك أكرم مورد « 1 » * فقرت عيون ما لهن هجود « 2 » وقد آنست أجياد « 3 » من « 4 » بعد وحشة * وكادت « 5 » سرورا بالشريف تميد كما سعدت مصر به في ربوعها * وحيث يحط الرحل فهو سعيد وأوسعت أقطار الحجاز مسرة * وكنت لها كالغيث حين يجود / وكعبك ميمون علينا مبارك * وجدك مسعود ويومك عيد وإنك للأملاك فيما ينوبها * عماد وللملك الشريف عميد لك المنصب العالي « 6 » على كل منصب * لأنك في جيد الزمان وحيد « 7 »

--> ( 1 ) في ( د ) " مولد " . ( 2 ) أي نوم . انظر : المعجم الوسيط 2 / 972 . ( 3 ) في ( د ) " جياد " . جاء في البلادي - معالم مكة التاريخية ص 14 : أجياد : كأنه جمع جواد ، والناس تقول ( جياد ) كان الاسم يطلق على شعبين كبيرين من شعاب مكة ، يأتي أحدهما من الجنوب يقاسم خما الماء فيتجه شمالا ، والآخر يأتي من الشرق من جبل الأعرف ، ثم يجتمعان أمام المسجد الحرام من الجنوب فيدفعان في وادي إبراهيم وقد أصبحا اليوم مأهولين بأحياء عديدة من أحياء مكة ، أشهرها : حي جياد ، والمصافي ، وبئر بليلة . ( 4 ) في العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 269 " في " . ( 5 ) في ( د ) " وكانت " . ( 6 ) في ( ج ) " العليا " . ( 7 ) في ( د ) " وجيد " .