علي بن تاج الدين السنجاري
260
منائح الكرم
بعد « 1 » قاسم بن مهنا : " ولا نعلم إلى متى استمرت « 2 » [ ولايته ] « 3 » ، غير أنه كان يتداول « 4 » هو وأخوه مكثر بن عيسى أمر مكة . ثم انفرد بها مكثر بن عيسى نحو عشر سنين ، آخرها سنة سبع وتسعين - بتقديم المثناة الفوقية - وخمسمائة . وهو آخر أمراء مكة المعروفين بالهواشم . غير أن ولايته أو ولاية أخيه داود على الشك " - انتهى « 5 » - . قال في الوقائع « 6 » : " وفي سنة خمسمائة وتسع وسبعين : جلس الأعراب للحجاج بالمأزمين « 7 » ، وكان حج من البرّ سلطان عدن « 8 » عثمان بن علي الزنجبيلي « 9 » ، فاجتهد في حفظ الحجاج ، ونصبت له
--> - غاية المرام 1 / 538 . ( 1 ) في ( ب ) " بن " . وهو خطأ . ( 2 ) في ( ب ) " استقرت " . ( 3 ) زيادة من ( ج ) . ( 4 ) في ( د ) " يتناول " . ( 5 ) أضاف ناسخ ( ج ) الدهلوي ما نصه : " والصحيح أنها ولاية مكثر " . وهذا ما أكده الفاسي في شفاء الغرام 2 / 314 الذي ذكر : " وكان بعدها يتداول هو وأخوه مكثر إمرة مكة ، ثم انفرد بها مكثر عشر سنين متوالية آخرها سنة 597 ه على الخلاف في انقضاء دولة مكثر . وهو آخر أمراء مكة المعروفين بالهواشم ولاية " . ( 6 ) الوقائع الحكمية . وانظر : ابن الأثير - الكامل في التاريخ 9 / 156 ، ابن فهد - واتحاف الورى 2 / 548 - 550 ، الجزيري - درر الفرائد 265 . ( 7 ) المضيق بين مزدلفة وعرفة سبق ذكره . وانظر : ابن فهد - اتحاف الورى 2 / 550 . ( 8 ) في ( د ) " عدل " . ( 9 ) كان سلطان عدن قبل سيف الإسلام طغتكين . انظر : ابن الأثير - الكامل في التاريخ 9 / 155 - 156 . ابن جبير - رحلة ابن جبير 132 ، ابن الديبع - بغية المستفيد ص 74 . وفي ابن فهد - اتحاف الورى " الزنجيلي " 2 / 548 . وكذلك في النسخة ( د ) .