ماكس فرايهر فون اوپنهايم
294
من البحر المتوسط إلى الخليج
عاما بعد عام حجم المستوردات من الرايخ الألماني « 1 » ، كما أن حصة التجارة الألمانية من الصادرات أيضا تحقق نموا متواصلا . ومن العوائق التي تحول دون حدوث ازدهار كبير للتجارة الألمانية مع بغداد عدم وجود خط مباشر للنقل البحري بين ألمانيا والخليج ، وبالتحديد البصرة التي تشكل المرفأ البحري لمدينة الخلافة . [ صادرات بغداد ] أما أهم صادرات بغداد فهي « 2 » : الصوف ، والحبوب ، والتمور ، ثم صمغ
--> ( 1 ) حسب الأرشيف التجاري الألماني لعام 1896 ، الجزء الثاني ، ص 555 ، يقدر حجم الواردات من ألمانيا والمناطق المجاورة لها من النمسا إلى بغداد في عام 1895 كما يلي : المادة القيمة ( جنيه ذهبي تركي ) أقمشة 25000 طرابيش 5000 أعواد ثقاب 5000 مواد ورقية 4000 خرداوات 1500 مواد زجاجية 1000 كهرمان أصلي وغير أصلي 1000 فولاذ 500 أثاث 1500 جوارب 1500 أشياء مختلفة 10000 المجموع 56000 ( 2 ) حسب الأرشيف التجاري الألماني لعام 1896 ، الجزء الثاني ، ص 556 ، بلغ حجم الصادرات من بغداد إلى ألمانيا في عام 1895 كما يلي : المادة القيمة ( جنيه تركي ) صوف ، جلود 15000 أمعاء 4000 صمغ المطاط ، العفص 10000 مواد مختلفة 1000 المجموع 30000