ماكس فرايهر فون اوپنهايم

12

من البحر المتوسط إلى الخليج

نتائج رحلتي ، نتائج الدراسات الجغرافية العلمية المنشورة عن المنطقة والعديد من الخرائط غير المنشورة حتى الآن . ولقد استغرق العمل ، الذي تصدى له السيد الدكتور كيبرت مشكورا ، أكثر من عام ونصف . وأنا مدين بشكر خاص لأستاذي المحترم السيد البروفسور دكتور موريتس الذي تكرم بتدقيق الأسماء العربية التي جلبتها معي وتأكد من صحة التسميات في النص والخرائط ومن نقلها بشكل صحيح من العربية إلى الألمانية . وأنا مدين بالشكر أيضا للسيد البروفسور دكتور هارتمان الذي دقق جزءا كبيرا من الأسماء الواردة في الكتاب قبل الطباعة . قام بتحديد النباتات التي جمعتها ، والتي بدت لي مهمة كمثل لجملة النباتات الصيفية الموجودة في البادية السورية وبلاد الرافدين ، السيد البروفسور دكتور آشرزون . وأود الإشارة بهذا الخصوص إلى الفصل الخاص بالنباتات المنشور في الجزء الثاني من هذا الكتاب . وقد ضمت هذه النباتات إلى مجموعة النباتات الجافة الموجودة عند البروفسور دكتور شفاينفورت . أما الصور الموجودة في الكتاب فقد قمت شخصيا بتصوير جزء منها بينما يعود الجزء الآخر إلى صور ورسومات قدمها السادة : بورشارت ، فون كارناب ، كولدوي ، القنصل لوتّيكّه ، الدكتور راينهارت ، الدكتور شتوبل ، وغيرهم ، مشكورين . مرارا وتكرارا جبت عالم الإسلام وتجولت فيه . فقد قادتني رحلاتي من المحيط الأطلسي حتى الغانج وإلى زنجبار وإفريقيا الشرقية الألمانية . وفي القاهرة سكنت في الحي العربي وقضيت عدة أشهر مع السكان المحليين حصرا ساعيا إلى استكمال دراساتي عن اللغة العربية وعن عادات المسلمين ومعتقداتهم . وقد نشر تقرير أولي عن الرحلة التي تشكل موضوع هذه الصفحات ، مع خريطة للطريق الذي سلكته ، في نشرة بيترمان الجغرافية عام 1896 م . ويعود السبب في تأخر صدور هذا الكتاب حتى الآن إلى أن الموضوعات الواردة فيه اضطرتني إلى إجراء دراسات أكثر تفصيلا . يضاف إلى ذلك أنه تعيّن علي نقل مكان سكني في ربيع عام 1896 م إلى القاهرة حيث انشغلت كليا في مهامي