ماكس فرايهر فون اوپنهايم

13

من البحر المتوسط إلى الخليج

الرسمية . وفي هذه الأثناء عدت مرة أخرى إلى سورية وبذلك توفرت لي الفرصة للاطلاع على آخر التطورات والأحداث في البلد وخاصة على ثورة الدروز في حوران . يشمل القسم الأول من الكتاب الطريق من بيروت عبر حوران وصحراء الحرّة الصخرية الواقعة وراءها والتي عبرتها من سالي حتى الضمير على طريق جديد كليا تقريبا حيث تمكنت من تسلق براكين الصفاة ( الفصل الأول - الفصل السادس ) . ويشمل القسم الثاني الطريق من الضمير ، في بادئ الأمر ، إلى بير زبيدة ثم إلى القريتين عبر منطقة مجهولة أيضا ، وبعد ذلك عن طريق تدمر عبر البادية السورية إلى دير الزور والفرات ( الفصل السابع - الفصل التاسع ) . وهنا ينتهي الجزء الأول . يشمل القسم الثالث الطريق الجديدة بمعظمها عبر منطقة ما بين النهرين على امتداد نهري الخابور والجرجر إلى نصيبين ، إلى الشيخ فارس ، شيخ قبيلة شمر ، الذي كان آنذاك يخيم إلى الشمال من سنجار ، ثم عبر سهول ما بين النهرين إلى الموصل ( الفصل العاشر - الفصل الثالث عشر ) . ويشمل القسم الرابع والأخير السفر بالعبّارة على نهر دجلة نحو الأسفل حتى بغداد ثم السفر إلى البصرة وعبر الخليج العربي ( الفصل الرابع عشر - الفصل الثامن عشر ) . آمل في أن الصفحات التالية ، التي تشكل مساهمة في التعرف على سورية وبلاد الرافدين الحاليين ، سيتلقاها القراء بالتسامح وسعة الصدر . القاهرة في مارس / آذار 1899 م ماكس فرايهر فون أوبنهايم