زين العابدين الحسيني الكاشاني

41

مفرحة الأنام في تأسيس بيت الله الحرام

لحسن ظنّي به ويكون لي طريق إلى أساسها . وكلّما ( أرضيه ) « 1 » يجيء ( بعض ) « 2 » الناس يخوّفونه من سلطان الروم حتّى وقف ( عن ) « 3 » البناء وأرسل الخبر إلى مصر و [ ال ] « 4 » قسطنطينيّة « 5 » فلمّا سمعوا أرسلوا رجلين وكيلًا من جهة السلطان ومباشراً وشرعوا يوم الثلاثاء ( الثالث ) « 6 » من جمادى الثاني ( الآخرة ) « 7 » سنة ألف وأربعين [ للهجرة ] « 8 » في هدم ما خرب من ( بقيّة ) « 9 » جدران البيت الشريف ، فحثّني داعي ( الشوق ) « 10 »

--> ( 1 ) وردت في ( ك ) ( أرضيته ) . ( 2 ) سقطا من ( ق ) . ( 3 ) وردت في ( ق ) ( على ) . ( 4 ) إضافة تقتضيها استقامة اللفظ . ( 5 ) تظهر أهمية مصر والقسطنطينية لأن الأولى كانت محلا لصناعة كسوة الكعبة المعظمة ومنها يرسل المحمل الذي يحمل الكسوة متوجها إلى مكة ، أما الثانية فهي عاصمة الدولة العثمانية المسيطرة على بقاع عديدة من العالم الإسلامي لا سيما الأماكن المقدسة في مكة والمدينة - المرتبطتان مباشرة بالخليفة العثماني - وهي المشرفة على شؤون البلاد الواقعة تحت سيطرتها . وقد ذكر باسلامة أنه « لما وصل النبأ ( تهدم الكعبة ) إلى خارج أحدث هياجا شديدا ، كما أن الموسم قد قرب ، فرأى والى مصر محمد [ على ] باشا الألبانى أن لا ينتظر ورود الأمر السلطاني من القسطنطينية خوفا من ازدياد التصدع في الكعبة ، فأرسل رضوان آغا من حاشية البلاد العثماني مندوبا . . . إلى مكة المكرمة ، وخوله صلاحيات تامة لاتخاذ التدابير المستعجلة » . ينظر : تاريخ الكعبة المعظمة ، ص 103 . ( 6 ) وردت في ( ك ) ( ثالث ) . ( 7 ) سقطت من ( ك ) . ( 8 ) إضافة يقتضيها السياق . ( 9 ) سقطت من ( ك ) . ( 10 ) وردت في ( ك ) ( الشرق ) .